تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 803

مساهمون:

ص٨٠٣
ابن أمير المؤمنين عليه السلام إيّاهم ، حيث قال عليه السلام : إنّ المحامدة تأبى أن يُعْصى اللَّه عزّ وجلّ . قلت : ومن المحامدة ؟ قال : محمّد بن جعفر ومحمّد بن أبي بكر ومحمّد بن أبي حذيفة ومحمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام . وقلنا هناك : إنّ مَنْ شهد أمير المؤمنين عليه السلام بإبائه أن يُعْصى اللَّه تعالى لا يعقل أن يَعصي هو اللَّه سبحانه ، فلا وجه للتّوقّف في توثيق الرّجل . محمّد بن جعفر الطّيّار ، قد مرّ بعنوان محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، وقد روى الشّيخ رحمه الله في الاستبصار في باب ما تجب فيه الزّكاة ، عن عبداللَّه بن بكير ، عنه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 91 - 92 ، 93 فأوّل قتيل منهم في الإسلام : جعفر بن أبي طالب ، واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب ، وهو شيبة بن هاشم عمرو بن عبد مناف [ بن قصيّ القرشيّ الهاشميّ ابن عمّ رسول اللَّه ( ص ) ] . يُكنّى أبا عبداللَّه فيما يزعم أهله ، وروي عن أبي هريرة ، قال : كان جعفر بن أبي طالب يُكنّى أبا المساكين . امّه : فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وهي امّ إخوته طالب وعقيل وجعفر ، وامّ هانئ واسمها فاختة ، أكبرهم طالب وأصغرهم عليّ ، وكلّ واحد أسنّ من الآخر بعشر سنين . كانت لرسول اللَّه ( ص ) بمنزلة الامّ ، سبقت إلى الإسلام وهاجرت إلى المدينة ، ولمّا حضرتها الوفاة أوصت إلى رسول اللَّه ( ص ) ، فقبل وصيّتها ، ولمّا توفّيت ، كفّنها في قميصه ، ولمّا بلغوا لحدها ، حفره بيده واضطجع فيه ، وهي أوّل هاشميّة تزوّجها هاشميّ وولدت له . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 3 ، 4 ، 5 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 118 - 119 هاجر جعفر رضوان اللَّه عليه هجرتين ، أولاهما إلى الحبشة ، والثّانية من الحبشة إلىالمدينة ، ولذلك سمّي ذا الهجرتين ، وهاجر المسلمون إلى الحبشة دفعتين ، هاجر منهم أوّلًا
هامش
( 1 ) - [ النّصّ من الأعيان ، ولكن حكى الأعيان عن مقاتل الطّالبيّين ] .