فلمّا دخلوها ، خرجت امرأة من بني عبدالمطّلب ناشرة شعرها ، واضعة كمّها على رأسها تلقاهم وهي تبكي وتقول :
« 1 » ماذا « 1 » تقولون إن قال النّبيُّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الاممِ !
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضُرِّجوا بدمِ « 2 » ما « 2 » كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم
أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي ! 1 2 « 3 » « 4 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 390 / عنه : الشّجري ، الأمالي الخميسيّة ، 1 / 192 ؛ المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 6 / 429 - 430 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 353
قال : ولمّا أتى أهل المدينة مقتل الحسين ، خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها وهي حاسرة تلوي بثوبها وهي تقول :
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في الأعيان ، 3 / 607 ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأمالي ] .
( 3 ) - [ زاد في تهذيب الكمال : قال أبو الوليد أحمد بن جَناب : لم أسمع هذا البيت الأخير إلّامن هذا الشّيخ ] .
( 4 ) - آنگاه پيش خانواده خويششان برد ولوازم داد وسوى مدينه فرستاد ، وچون وارد آنجا شدند ، زنى از بنى عبد المطلب كه موى خويش را آشفته بود وآستين به سر نهاده بود ، پيش روى آنها آمد كه مىگريست واشعارى مىخواند به اين مضمون :
« چه خواهيد گفت اگر پيمبر به شما بگويد :
شما كه آخرين أمتها بوديد ، از پس مرگ من ، با خاندان وكسانم چه كرديد ؟ ! كه بعضيشان أسيران شدند ، وكشتگان آغشته به خون ! پاداش من اين نبود ، كه اندرزتان داده بودم كه از پس من با خويشاوندانم بدى نكنيد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2976