فقال أبو الأسود : « نقول : « رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِين » « 1 » » .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 84 - 85 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 33 ، تراجم النّساء ، / 124
ولمّا قتل حسين ، قالت بنت لعقيل بن أبي طالب :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم أفضل الأمم
بعترتي وبأهلي بعد منطلَقي * منهم أسارى وقتلى ضُرِّجوا بدم
[ ما كان هذا جزائي أن نصحتُ لكم * أن تخلفوني بقتلٍ في ذوي رحمي ]
فما سمعها أحد إلّابكى .
ابن قتيبة الدّينوري ، عيون الأخبار ، 1 / 212
وقالت زينب بنت عقيل ترثي قتلى أهل الطّفّ ، وخرجت تنوح بالبقيع :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الاممِ
بأهل بيتي وأنصاري أما لكمُ * عهدٌ كريمٌ أما توفون بالذّممِ
ذرِّيّتي وبنو عمِّي بمضيَعَةٍ * منهم أسارى وقتلى ضُرِّجوا بدمِ
ما كان هذا جزائي إذْ نصحتكُمُ * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
فكان أبو الأسود الدّؤولي يقول : « رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِين » « 2 » .
وكانت زينب هذه عند عليّ بن يزيد بن ركانة من بني المطّلب بن عبد مناف ، فولدت له ولداً منهم عَبْدَة ، ولدت وهب بن وهب أبا البختريّ القاضيّ .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 420 - 421 ، أنساب الأشراف ، 3 / 221
هامش
( 1 ) - سورة الأعراف : 21 .
( 2 ) - سورة الأعراف - الآية : 23 .