فلم تر عيني كالصّغار مصابهم * يقلب أكباد الكبار على الجمر
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 404 ، 405
فإنّه لمّا صُرع الحسين عليه السلام وتصارخت العيال والأطفال ، خرج مذعوراً بباب الخيمة ممسكاً بعمودها وامّه واقفة تراه تنظر إليه ، وجعل الطّفل يلتفت يميناً وشمالًا ، وقطرطاه يتذبذبان . قتله لقيط بن أياس الجهنيّ أو هانئ بن ثبيت الحضرميّ ، رماه بسهم على خاصرته كما تقدّم في المجلّد الأوّل ، ومن أراد فليطلب هناك .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 227 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 423
قال هانئ بن ثبيت الحضرميّ : إنِّي لواقف عاشر عشرة لمّا صرع الحسين ، إذ نظرت إلى غلام من آل الحسين عليه إزار وقميص ، وفي اذنيه درّتان ، وبيده عمود من تلك الأبنية وهو مذعور يلتفت يميناً وشمالًا ، فأقبل رجل يركض حتّى إذا دنا منه ، مال عن فرسه ، وعلاه بالسّيف وقطعه ، فلمّا عيبَ عليه كنّى عن نفسه .
وذلك الغلام هو محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 353
وقاتله لقيط بن أياس أو ناشد ، ويمكن أن يكون هانئ بن ثبيت اللّعين قد اشترك في مقتله .
ومحمّد بن أبي سعيد ، فإنّه لمّا صرع الحسين وتصايحت النّساء ، ذعر ، فخرج إلى باب الخيمة ممسكاً بعمودها ، فأهوى إليه لقيط أو هانئ بن ثبيت وقتله . « 1 »
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 233 ، 417
هامش
( 1 ) - قاتل أو « هانى بن بعيث » مىباشد .
ونام قاتل أو : « هانى بن ثبيت حضرمي » مىباشد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 131