حزن امّه عليه
فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلّم كالمدهوشة .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، / 313 / مثله : المجلسي ، البحار ، 45 / 46 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 288 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 332 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 201 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 229 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 404 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 84
ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل ، فإنّ امّه واقفة تراه مذعوراً ممسكاً بعمود الخيمة ، وقد ضربه لقيط أو هانئ ، فقتله وتنظر إليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 130 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416
وإنّ امّه واقفة تنظر إليه . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 161 / مثله : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 404 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 233
وكانت امّه تنظر إليه وهي مدهوشة . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 353
هامش
( 1 ) - شهربانو بىهشانه اورا نگريست .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 151
( 2 ) - گفته اند كه وقت شهادت آن طفل ، مادرش شهربانو ايستاده ومدهوشانه به أو نظر مىكرد وياراى سخن گفتن وحركت كردن نداشت .
ومخفى نماند كه اين شهربانو ، غير مادر امام زين العابدين است ؛ چه آن كه به اتفاق مورخين درحال نفاس به رحمت حق پيوست .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 309