يميناً وشمالًا « 1 » وقرطاه يتذبذبان « 1 » ، فحمل « 2 » « 3 » هانئ بن ثبيت « 4 » « 3 » ، فقتله . « 5 »
ثمّ التفت الحسين عن يمينه وشماله ، فلم ير أحداً من الرّجال « 5 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين عليه السلام ، 2 / 31 - 32 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 370 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 161 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 313 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 45 - 46 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 288 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 332 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 201 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 228 - 229 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 84 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 232
وخرج غلام من خباء من تلك الأخبية ، فأخذ بعودٍ من عيدانه ، وهو ينظر كأ نّه مذعور ، فحمل عليه رجل قيل إنّه هانئ بن ثبيت الحضرميّ ، فقتله . « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 294 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 161 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 232
قال هانئ بن ثبيت الحضرميّ : إنِّي لواقف يوم مقتل الحسين عاشر عشرة ليس منّا رجل إلّاعلى فرس ، إذ خرج غلام من آل الحسين وهو ممسك بعودٍ من تلك الأبنية ، وعليه إزار وقميص ، وهو مذعور يلتفت يميناً وشمالًا ، فكأنِّي أنظر إلى درّتين في اذنيه
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة وذخيرة الدّارين وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : عليه ] .
( 3 - 3 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : لقيط بن أياس الجهنيّ ] .
( 4 ) - [ المطبوع : بعيث ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين ، وفي شرح الشّافية :لم ترَ عيني كالصّغار مُصابهم * يُقلّب أكباد الكبار على الجمرِ]
( 6 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : وقيل لقيط بن أياس الجهنيّ ، فقتله ] .