تذبذبان كلّما التفت ، إذ أقبل رجل يركض فرسه حتّى إذا دنا من الغلام مال عن فرسه ، ثمّ أخذ الغلام ، فقطعه بالسّيف . « 1 » قال هشام السّكونيّ : هانئ بن ثبيت هو الّذي قتل الغلام ، خاف أن يعاب ذلك عليه ، فكنّى عن نفسه « 1 » . « 2 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 186
وفي كفاية الطّالب ، نقلًا عن أبي مخنف عن حميد بن مسلم الأزديّ أنّه قال : لمّا صرع الحسين عليه السلام وهجم القوم على المخيّم للسّلب وتصايحت النّساء ، خرج غلام مذعور من تلك الأبنية يلتفت يميناً وشمالًا ، فشدّ عليه فارس ، فضربه بالسّيف ، فقتله .
فسألت عن الغلام ، فقيل : محمّد بن أبي سعيد بن عقيل . وعن الفارس ، فقيل : لقيط ابن أياس الجهنيّ ، انتهى . « 3 » « 4 » قلت ، سمّى في زيارة النّاحية المقدّسة قاتله لقيط بن ياسر الجهنيّ « 4 » .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 60 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 160
( قال ) أهل السّير نقلًا عن حميد بن مسلم الأزديّ أنّه قال : لمّا صرع الحسين ، خرج غلام « 5 » مذعور يلتفت يميناً وشمالًا ، فشدّ عليه فارس ، فضربه . فسألت عن الغلام ، فقيل :
هامش
( 1 - 1 ) سقط من المصريّة .
( 2 ) - راوىگفت : در اينحال ديدم كه كودكى از سرادق عصمتو جلالت بيرونآمد ؛ مانند خورشيد تابان ودو گوشواره در گوش أو بود . از وحشت وحيرت به جانب راست وچپ مىنگريست وگوشوارههاى أو از اضطراب وبيم مىلرزيد . ناگاه هانى بن ثبيت ، حرام زادهء سنگين دل از لشگر عمر جدا شد وضربتي بر آن طفل معصوم زد واورا شهيد كرد . شهربانو مدهوش ايستاده بود وياراى سخن گفتن وحركت كردن نداشت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 682
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في ذخيرة الدّارين ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : أو ناشد الجهنيّ ] .
( 5 ) - [ زاد في المعالي : من الخيمة ] .