الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 449 / عنه : السّماوي ، إبصار العين ، / 51 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 161 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 329 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 404 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 185 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 233 ، 249 - 250
قال المدائنيّ : فحدّثني مخلد بن حمزة بن بيض ، وحباب بن موسى عن حمزة بن بيض قال : حدّثني هانئ بن ثبيت القايضيّ زمن خالد قال : قال : كنت ممّن شهد الحسين ، فإنّي لواقف على خيول ، إذ خرج غلام من آل الحسين مذعوراً يلتفت يميناً وشمالًا ، فأقبل رجل منّا يركض ، حتّى دنا منه ، فمال عن فرسه ، فضربه ، فقتله « 1 » . « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 79 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 150
( قال ) وخرج غلام « 3 » من تلك الأبنية « 3 » في اذنيه قرطان « 4 » ، وهو مذعور ، فجعل يلتفت
هامش
مىگفت : « به خدا من ايستاده بودم ويكى از ده نفر [ ى ] بودم كه همگى بر أسب بوديم . سواران جولان مىدادند وپس مىرفتند . در اين وقت ، پسرى از خاندان حسين از خيمهها بيرون شد [ كه ] چوبى به دست داشت وتنبان وپيراهن داشت . وحشت زده بود ، از راست وچپ مىنگريست ؛ گويى دو مرواريد را بر دو گوش وى مىبينم كه وقتي به يكسو مىنگريست ، در حركت بود . ناگهان يكى به تاخت آمد وچون نزديك وى شد ، از أسب فرود آمد وپسر را بنشانيد واورا با شمشير دريد . »
سكونى گويد : قاتل پسر ، همان هانىبن ثبيت بود كه چون ملامتش كرده بودند ، از خويشتن به كناية سخن مىكرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3056
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : فسألت لمَن الكلام ، فقيل : عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ] .
( 2 ) - مدائنى به سندش از حمزةبن بيض روايت كرده كه هانىبن ثبيت قايضى در زمان خالد نقل كرد كه : « من از كساني بودم كه در واقعهء كربلا حضور داشتم ونزد سواران لشگر ايستاده بودم . كودكى از خاندان حسين عليه السلام از خيمه بيرون آمد وهراسان به سوى راست وچپ مىنگريست . ناگاه مردى از لشگريان عمر سعد را ديدم كه أسب خود را ركاب زد وبه آن كودك رسيد ، از روى أسب خم شد وآن كودك را به قتل رسانيد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 120
( 3 - 3 ) [ لم يرد في شرح الشّافية وذخيرة الدّارين ، وفي وسيلة الدّارين : من الخيام ] .
( 4 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : درّتان ] .