تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
مسلم أن يكتب به إليه من أمره ، وخذلان أهل الكوفة إيّاه ، بعد أن بايعوه ؛ وقد كان مسلم سأل محمّد بن الأشعث ذلك . « 1 » فلمّا قرأ الكتاب ، استيقن بصحّة الخبر ، وأفظعه « 2 » قتل مسلم بن عقيل ، وهانئ بن عروة . [ . . . ] وقد كان صحبه قوم من منازل الطّريق ، فلمّا سمعوا خبر مسلم ، وقد كانوا ظنّوا أنّه يقدم على أنصار وعَضُد ، تفرّقوا عنه ، ولم يبق معه إلّاخاصّته . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 247 - 248 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2621 - 2622 ، الحسين بن عليّ ، / 80 - 81 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 266 - 267 وسار الحسين عليه السلام يريد العراق ، فلمّا بلغ القطقطانة ، أتاه الخبر بقتل مسلم بن عقيل . اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 229 رجع الحديث إلى حديث عمّار الدّهنيّ عن أبي جعفر . فحدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير ، قال : حدّثنا أحمد بن جناب المصّيصيّ ، قال : حدّثنا خالد بن يزيد بن عبداللَّه القسريّ ، قال : حدّثنا عمّار الدُّهنيّ ، قال : قلت لأبي جعفر : حدّثني عن مقتل الحسين حتّى كأنِّي حضرته ؛ قال : فأقبل حسين بن عليّ بكتاب مسلم بن عقيل « 3 » كان « 4 » إليه « 3 » ، حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال ، لقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ ، فقال له : أين تريد ؟ قال : أريد هذا المِصر ؛ قال له : ارجع ، فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً أرجوه . فهمّ أن
هامش
( 1 ) - [ زاد في بغية الطّلب : يعني حين ظفر به ابن زياد سأل ابن الأشعث وعمر بن سعد أن يكتبا إلى الحسين بذلك ] . ( 2 ) - [ بغية الطّلب : وأقطعه ] . ( 3 - 3 ) [ البداية : الّذي كان قد كتبه إليه ] . ( 4 ) - [ لم يرد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب ] .