تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
الكوفة رجل يبايع لابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، « 1 » فكنت أريد لقائه فلم أجد أحداً يدلّني عليه ، ولا أعرف مكانه ، فإنِّي لجالس في المسجد الآن ، إذ سمعت نفراً من المؤمنين يقولون : هذا رجل له علم بأهل هذا البيت « 1 » ، وإنِّي أتيتك لتقبض منِّي هذا المال وتدخلني على صاحبك ، « 1 » فإنِّي أخ من إخوانك ، وثقة عليك « 1 » ، وإن شئت أخذت بيعتي له قبل لقائه ، « 2 » فقال له ابن عوسجة : « 3 » أحمد اللَّه على لقائك إيّاي ، فقد سرّني ذلك ، لتنال الّذي تحبّ ، ولينصر اللَّه بك أهل بيت نبيّه عليه وعليهم السّلام ، ولقد سائني معرفة النّاس إيّاي بهذا الأمر قبل أن يتمّ مخافة هذه الطّاغية وسطوته « 3 » . قال له معقل : لا يكون إلّا خيراً ، خذ البيعة عليَّ . فأخذ بيعته وأخذ عليه المواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ ، فأعطاه من ذلك ما رضيَ به ، ثمّ قال : اختلف إليّ أيّاماً في منزلي ، فإنِّي طالب لك الإذن على صاحبك . وأخذ يختلف مع النّاس ، فطلب له الإذن ، فإذن له ، فأخذ مسلم بن عقيل بيعته وأمر أبا ثمامة الصّائدي بقبض المال منه وهو الّذي يقبض أموالهم وما يعين به بعضهم بعضاً ، ويشتري لهم السّلاح ، وكان بصيراً وفارساً من فرسان العرب ووجوه الشّيعة . وأقبل ذلك الرّجل يختلف إليهم فهو أوّل داخل وآخر خارج ، حتّى فهم ما احتاج إليه ابن زياد من أمرهم ، فكان يخبره به وقتاً فوقتاً « 2 » . « 4 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 43 - 44 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 209 - 210 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 39
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 2 - 2 ) [ العيون : فأخذ بيعته والمواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ ، فأعطاه من ذلك ما رضي به ، فاختلف‌إلى مسلم بن عوسجة فأدخله على مسلم بن عقيل وأمر أبا ثمامة الصّائدي ، فقبض المال منه ، فأقبل يختلف إليهم يسمع أخبارهم وينقلها إلى ابن زياد ] . ( 3 - 3 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 65 ] . ( 4 ) - ابن زياد يكى از غلامان خود را كه معقل نام داشت ، پيش خواند وبه أو گفت : « اين سه هزار
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 243 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية