كيف عرف ابن زياد بمكان مسلم عليه السلام ؟
ودعا مولى لهانئ بن عروة « 1 » كان في الشّرطة ، فسأله ، فأخبره الخبر ، فقال : أولى .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 66 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 54 ؛ مختصر ابن منظور ، 27 / 59
فقيل لابن زياد : واللَّه إنّ في البيت رجلًا متسلّحاً .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 / مثله : البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 51
فدعا ابن زياد مولى له يقال له : معقل ، فقال له : خذ ثلاثة آلاف درهم واطلب مسلم « 2 » بن عقيل والتمسَ أصحابه ، فإذا ظفرت بواحدٍ منهم أو جماعة فاعطهم هذه « 3 » الثّلاثة آلاف درهم ، وقل لهم : استعينوا بها على حرب عدوّكم ، وأعلمهم « 3 » أنّك منهم ، « 4 » فإنّك لو أعطيتهم إيّاها لقد اطمأنّوا إليك ووثقوا ، ولم يكتموك شيئاً من « 5 » أخبارهم ، ثمّ اغد عليهم ورح حتّى تعرف مستقرّ مسلم بن عقيل وتدخل عليه . ففعل ذلك وجاء حتّى جلس « 4 » إلى مسلم بن عوسجة الا سديّ في المسجد الأعظم ، وهو يصلِّي ، فسمع قوماً يقولون : هذا يبايع للحسين عليه السلام ، فجاء وجلس إلى جنبه حتّى فرغ من صلاته ، ثمّ قال :
يا عبداللَّه ، إنِّي امرئ من أهل الشّام ، أنعم اللَّه عليَّ بحبّ أهل البيت وحبّ من أحبّهم ، وتباكى له ، وقال : معي ثلاثة آلاف درهم أردت بها لقاء رجل منهم ، بلغني أنّه قدم
هامش
( 1 ) - [ زاد في تاريخ دمشق : و ] .
( 2 ) - [ في العيون مكانه : ثمّ إنّ ابن زياد دعا معقلًا مولاه وأعطاه ثلاثة آلاف درهم وأمره بطلب مسلم . . . ] .
( 3 - 3 ) [ العيون : الدّراهم ليعلموا ] .
( 4 - 4 ) [ العيون : فعقل وجاء ] .
( 5 ) - [ زاد في الدّمعة : أمورهم و ] .