أمّا بعد ، فقد اخضرّ الجناب ، وأينعت الثّمار ، وطمّت الجمام ، فإذا شئت فأقدِم على جند لك مجنّدة ؛ والسّلام عليك .
وتلاقت الرّسل كلّها عنده ، فقرأ الكتب ، وسأل الرّسل عن أمر النّاس ، ثمّ كتب مع هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، وكانا آخر الرّسل « 1 » : « 2 » « 3 »
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من حسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين . « 4 »
أمّا « 5 » بعد ، فإنّ هانئاً وسعيداً قدما عليَّ « 6 » بكتبكم ، وكانا آخر مَنْ قدم عليَّ « 6 » من رسلكم ، « 7 » « 8 » وقد فهمت « 9 » كلّ الّذي « 9 » اقتصصتم « 10 » « 11 » وذكرتم ، ومقالة « 11 » جُلِّكم : إنّه ليس علينا « 12 » إمام ، فأقبِل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ 7 10 . « 13 » وقد بعثتُ « 13 »
هامش
( 1 - 1 ) [ بحر العلوم : قال أرباب التّاريخ والسّير : لمّا توافدت كتب أهل الكوفة على الحسين بن عليّ عليه السلام - وهو في مكّة - قام وصلّى بين الرّكن والمقام ، وسأل اللَّه الخيرة ، ثمّ طلب ابن عمّه مسلم بن عقيل ، وأطلعه على الحال . وكتب معه - جواباً لكتب أهل الكوفة - كتاباً جاء فيه : ] .
( 2 ) ( - 2 * ) [ مثله في الإرشاد ، 2 / 37 ، وسائر المصادر وروضة الواعظين ، / 148 ، والمناقب ، 4 / 90 ، وناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 37 وسائر المصادر ] .
( 3 ) ( - 3 * ) [ مثله في المنتظم ، 5 / 328 وإلى النّهاية : قدمت عليكم إن شاء اللَّه تعالى ] .
( 4 ) ( - 4 * ) [ مثله في إبصار العين ، / 5 ] .
( 5 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : فلمّا رأى الحسين ذلك ، دعا مسلم بن عقيل وأمره بالرّحيل إلى الكوفة ، وأوصاه في حجب وكتب إلى أهل الكوفة : أمّا . . . ] .
( 6 ) - [ لم يرد في المنتظم ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في المنتظم ] .
( 8 ) ( - 8 * ) [ مثله في الكامل ، 3 / 267 ، ونهاية الإرب ، 20 / 386 ] .
( 9 - 9 ) [ في إبصار العين ووسيلة الدّارين : ما ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في الكامل ونهاية الإرب ] .
( 11 - 11 ) [ في إبصار العين ووسيلة الدّارين : من مقالة ] .
( 12 ) - [ المناقب : لنا ] .
( 13 - 13 ) [ في الإرشاد وإبصار العين : إنِّي باعث ، وفي روضة الواعظين والمناقب وناسخ التّواريخ : أنا باعث ] .