فقتل أصحاب الحسين كلّهم ، وفيهم بضعة عشر شابّاً من أهل بيته .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 340
قاتل حتّى قُتل هو وتسعة عشر من أهل بيته .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21
قالت الرّواة : كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام قتل الحسين عليه السلام قال : قتلوا سبعة عشر إنساناً كلّهم ارتكض من بطن فاطمة بنت أسد امّ عليّ عليه السلام . « 1 » وإلى هذا أشار شاعرهم بقوله :
واندبي سبعة لصلب عليّ * قد اصيبو ا وستّة لعقيل
وابن عمّ النّبيّ عوناً * أخاهم ليس فيما ينوبهم بخذول
وسميّ النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارم مسلول « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 61 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 63 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 342 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 241 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 21 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 463
قال أبو حمزة الثّمالي : سئل عليه السلام عن كثرة بكائه ، فقال : إنّ يعقوب فقد سبطاً من أولاده ، فبكى عليه حتّى ابيضّت عيناه وابنه حيّ في الدّنيا ولم يعلم أنّه مات ، وقد نظرت إلى أبي وسبعة عشر من أهل بيتي قُتلوا في ساعة واحدة ، فترون حزنهم يذهب من قلبيّ ؟
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 63
وقُتل معه من ولده وولد أخيه الحسن وولد عمّه عقيل جماعة لم ينشأ في الإسلام مثلهم . وروى فطر عن مُنذر الثّوريّ ، عن ابن الحنفيّة ، قال : قُتل مع الحسين بن عليّ سبعة عشر رجلًا ، كلّهم من ولد فاطمة .
البرّيّ ، الجوهرة ، / 44
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والدّمعة والأسرار ] .