فجميع من قُتل مع الحسين من أهل بيته بطفّ كربلاء ثمانية عشر ، هو ( صلوات اللَّه عليه ) تاسع عشرهم .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 250
وعدّة من قُتل معه ( صلوات اللَّه عليه ) من أهل بيته وعشيرته ثماني عشرة نفساً .
الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 108
« وذكر » في كتاب « نزهة الطّرف وبستان الظّرف » عن الحسن البصريّ قال : قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام ستّة عشر من أهل بيته ، ما كان لهم على وجه الأرض شبيه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 46 - 47 / مثله : المجلسي ، البحار ، 45 / 64 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 342
قال يعقوب : وحدّثني محمّد بن عبدالرّحمان ، قال : سمعت عليّاً ، قال : سمعت سفيان ، عن أبي موسى ، سمعت « 1 » الحسن البصري يقول : قُتل مع الحسين عليه السلام سبعة « 2 » عشر رجلًا « 3 » من أهل بيته .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 47 / مثله : البحار ، 45 / 64 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 342
« واختلف » أهل النّقل في عدد المقتول يومئذ مع ما تقدّم من قتل مسلم من العترة الطّاهرة ، والأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين ، أخذوا رؤوس هؤلاء ، فحملت إلىالشّام ودفنت جثثهم بالطّفّ .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 47 - 48
وسبق زحر بن قيس برأس الحسين عليه السلام إلى دمشق حتّى دخل على يزيد ، فسلّم عليه ودفع إليه كتاب عبيداللَّه بن زياد ، فأخذ يزيد الكتاب ووضعه بين يديه ، ثمّ قال
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : ستّة ] .
( 3 ) - [ لم يرد في العوالم ] .