تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1056

مساهمون:

ص١٠٥٦
بيتي مقتولين حولي ، فكيف ينقضي حزني ( 11 * ) . « 1 » « 2 » الشّيخ الصّدوق ، الخصال ، / 615 - 618 ، رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 61 - 63 ، 108 ، رقم 1019 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 6 / 75 - 77 ؛ مثله ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 165 - 166
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : توضيح : المطرف بضمّ الميم وفتح الرّاء : رداء من خزّ مربّع ذو أعلام . وقوله عليه السلام : وإنّه ليرجى ، أي : هذا يوم فاضت رحمة اللَّه على العباد بحيث يرجى للجنين في الرّحم أن يكتب ببركة هذا اليوم سعيداً مع أنّه لا يقدر على عمل ولا سؤال يستجلب بهما الرّحمة ، ومع ذلك ترجى له هذه الرّحمة العظيمة ، فكيف ينبغي أن يسأل من يقدر على السّؤال والعمل مثل هذا المطلب الخسيس الدّنيويّ من غيره تعالى ، وقوله : مرحباً بوصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أي بمن أوصى به وبرعايته . ويمكن الجمع بينه وبين ما مرّ من عدد الثّفنات ، بأنّ السّبع كانت تسقط بنفسها والعشرة كان يقطعها عليه السلام ، أو أنّه قد كان هكذا وقد كان كذلك ، أو لم يحسب القطع الصّغار في هذا الخبر ] . ( 2 ) - بيان : بيست وسه خصلت از خصلت‌هاى پسنديده‌اى كه امام زين‌العابدين عليه السلام بدان ها ستوده مىشد : امام باقر عليه السلام فرمود : امام زين العابدين عليه السلام در شبانه روز هزار ركعت نماز مىگذارد ، همچنان كه أمير المؤمنين عليه السلام مىخواند . اورا پانصد نخلهء خرما بود ونزد هر نخله دو ركعت نماز مىخواند . چون به نماز مىايستاد ، رنگش ديگرگون مىشد وهمچون بنده‌اى ذليل كه در پيشگاه پادشاهى بزرگوار ايستاده باشد ، در نماز مىايستاد واندامش از ترس خداوند عز وجل مىلرزيد ونمازش چنان بود كه گويى با نماز وداع مىكند وديگر هرگز نماز نخواهد خواند . روزى نماز مىخواند ، عبا از يك دوشش افتاد ، حضرت آن را درست نكرد تا از نماز فارغ شد . بعضي از اصحابش در اين‌باره از آن حضرت پرسيد ، فرمود : « واي بر تو ! آيا مىدانى در پيشگاه چه كسى ايستاده بودم ؟ همانا از نماز بنده پذيرفته نمىشود مگر همان‌قدر كه به دل متوجه خدا بوده است . » آن مرد عرض كرد : « بنابراين ما هلاك شديم . » فرمود : « نه چنين است ، خداى عز وجل اين كمبود را با نافله‌ها پر مىكند . » حضرتش در شب‌هاى تار بيرون مىرفت وكيسه‌هاى دينار ودرهم بر دوش مىكشيد . گاهى خوراكى ويا هيزم بر پشت مىگرفت تا آن كه يك يك در خانه‌ها را مىكوفت وآنچه را كه بر دوش داشت ، به دست آن كس كه در را مىگشود ، مىداد وهرگاه به فقير چيزى مىداد صورت خود را مىپوشيد كه أو را نشناسد . چون وفات كرد واين كار را از كسى نديدند ، دانستند آن كه اين كار مىكرد ، علىبن الحسين عليه السلام بود -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1056 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية