تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠
وحدّثنا أحمد بن داود بن موسى ، حدّثنا عمّار ، حدّثنا فُضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم ابن الحسن ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أسماء بنت عُميس ، قالت : كان رسول اللَّه ( ص ) يوحى إليه ورأسه في حِجْر عليّ ولم يكن عليّ صلّى العصر ، فقال النّبيّ ( ص ) : اللَّهمّ إنّ عليّاً كان في طاعتك ، فاردُد عليه الشّمس . قالت أسماء : فوَ اللَّه لقد رأيتُها غابت ثمّ طلعت بعدما غابت . ابن حجر ، ميزان الاعتدال ، 3 / 170 ومنها : فرات قال : حدّثنا عبد السّلام بن مالك ، قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن أحمد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحارث الهاشميّ قال : حدّثنا الحكم بن سنان الباهليّ عن ابن جريح :
هامش
ونقل سبط ابن الجوزيّ الحنفيّ والكنجيّ الشّافعيّ فيه حكاية غريبة ، قال الأوّل : وفي الباب حكاية عجيبة حدّثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق قالوا : شاهدنا أبا المنصور مظفر بن أردشير العباديّ الواعظ وقد جلس بالتّاجية - مدرسة بباب أبرز محلّة ببغداد - وكان بعد العصر ، وذكر حديث ردّ الشّمس لعليّ عليه السلام وطرّزه بعبارته ونمقه بألفاظه ، ثمّ ذكر فضائل أهل البيت ، فنشأت سحابة غطت الشّمس حتّى ظنّ النّاس أنّها قد غابت ، فقام أبو منصور على المنبر قائماً وأومى إلى الشّمس وأنشد :لا تغربي يا شمس حتّى ينتهي * مدحي لآل المصطفى ولنجله واثني عناكِ إذ أردتِ ثناءه * أنسيتِ إذ كان الوقوف لأجله إن كان للمولى وقوفك فليكن * هذا الوقوف لخيله ولرجلهقالوا : فانجاب السّحاب عن الشّمس وطلعت . ونقلها الثّاني وزاد : فلا يدرى ما رمي عليه من الأموال في ذاك اليوم . وإنّما شكّك بعضهم فيه واستبعده وردّ عليه سبط ابن الجوزيّ ولنعم ما ردّ ، فقال : وقد حبست ليوشع بالإجماع ، ولا يخلو إمّا أن يكون ذلك معجزة لموسى أو كرامة ليوشع ، فإن كان لموسى عليه السلام فنبينا صلى الله عليه وآله أفضل منه ، وإن كان ليوشع فعليّ أفضل منه . وروى ابن طاوس في نجومه عن تفسير الرّؤيا للكلينيّ عن محمّد بن غانم قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : عندنا قوم يقولون النّجوم أصحّ من الرّؤيا . فقال عليه السلام : كان ذلك صحيحاً قبل أن تردّ الشّمس على يوشع بن نون وعلى أمير المؤمنين ، فلمّا ردّ اللَّه تعالى الشّمس عليهما ضلّ علماء النّجوم ، فمنهم مصيب ومنهم مخطئ . قلت : على مقتضى هذا الخبر كما أثّرت بعثة النّبيّ صلى الله عليه وآله في العالم العلويّ بطرد الشّياطين بالرّجوم أثّرت ولايته عليه السلام فيه باختلاف علائم النّجوم