تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 929

مساهمون:

ص٩٢٩
الطّبراني ، المعجم الكبير ( دار إحياء التّراث العربي ) ، 24 / 147 - 152 ، رقم 390 / مثله ابن المغازلي ، المناقب ، / 96 - 97 ، رقم 140 ؛ الخوارزمي ، المناقب ، / 306 رقم 301 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 238 - 239 ؛ ابن البطريق ، العمدة ، / 374 رقم 736 ؛ ابن طاوس ، الطّرائف ، / 84 رقم 117 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 209 - 210 ، 211 - 212 رقم 129 ، 131 ؛ المجلسي ، البحار ، 41 / 184 رقم 22 أخبرنا أبو القاسم عبد المحسن بن عبداللَّه بن أحمد الطّوسيّ ، حدّثنا أبي عبداللَّه ، عن أبيه أبي نصر أحمد الطّوسيّ ، حدّثنا أبو الحسين بن النّفور ، أنبأنا أبوحبابة ، حدّثنا البغوي ، حدّثنا طالوت بن عباد ، عن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ، عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : كان رأس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حجر عليّ وهو يوحى إليه ، فلم يصلّ العصر حتّى غربت الشّمس ، فقال رسول اللَّه : اللَّهمّ إنّه كان في طاعتك وطاعة نبيّك ، فاردد عليه الشّمس . قالت : فردّها اللَّه له . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواص ( ط بيروت ) ، / 53 / عنه : التّستري ، الأربعون حديثاً ، / 67 - 69
هامش
( 1 ) - أضاف في الأربعين : أقول : روت الإماميّة ردّ الشّمس على أمير المؤمنين عليه السلام مرّتين ، مرّة في حياة النّبيّ صلى الله عليه وآله كما في هذا الخبر ، ومرّة بعده صلى الله عليه وآله في أرض بابل ، ولم أقف على رواية الثّانية من طريقهم سوى طريق نصر بن مزاحم ، وقد قال ابن أبي الحديد في حقّ نصر : إنّه غير منسوب إلى هوى ولا إدغال وهو من أصحاب الحديث ، فإنّه روى في صفّينه عن عمر بن سعد ، عن عمر بن عبداللَّه الثّقفيّ ، عن أبيه ، عن عبد خير قال : كنت مع عليّ عليه السلام أسير في أرض بابل وحضرت الصّلاة - صلاة العصر - ، فجعلنا لا نأتي مكاناً إلّارأيناه أقبح من الآخر ، حتّى أتينا على مكان أحسن ما رأينا وقد كادت الشّمس أن تغيب ، فنزل عليّ عليه السلام ونزلت معه ، فدعا اللَّه فرجعت الشّمس كمقدارها من صلاة العصر ، فصلّينا العصر ، ثمّ غابت الشّمس ، ثمّ خرج . ورواه الصّدوق عن جويرية بن مسهر أيضاً في أرض بابل بعد رجوعه من قتل الخوارج . وأمّا الأولى فهي عندهم مشهورة ، قال الكنجيّ الشّافعي بعد روايته عن طرقهم كالسّبط الحنفيّ : جمع طرق هذا الحديث الإمام الحافظ أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصليّ في كتاب . وقال السّرويّ : لأبي بكر الورّاق كتاب طرق من روى ردّ الشّمس . ولأبي الحسن بن شاذان كتاب بيان ردّ الشّمس على أمير المؤمنين . ولأبي عبداللَّه الجعل مصنّف في جواز ردّ الشّمس . ولأبي القاسم الحسكانيّ مسألة في تصحيح ردّ الشّمس .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 929 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية