تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 926

مساهمون:

ص٩٢٦
هامش
وهذا الحديث رواه عدّة من الصّحابة ، وأفردها بالتّأليف جمّ غفير من علماء المسلمين ، وزيّن جماعة من الحفّاظ كتبهم بإدراج الحديث وذكره فيها . وأمّا رواة الحديث من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فالّذين وجدنا حديثهم فثمانية : الأوّل منهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، وحديثه رواه الحافظ الحسكانيّ وأبو الحسن شاذان الفضليّ ، ويجد الباحث الحديث في آخر الأحاديث الّتي علّقناها على الحديث : ( 815 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 303 ، ط 2 . الثّاني من الصّحابة الّذين رووا حديث ردّ الشّمس هو الإمام الحسين عليه السلام وحديثه تحت الرّقم : ( 158 ) من كتاب الذّرّيّة الطّاهرة ، الورق 28 / ب / . الثّالث من الصّآحابة الّذين ذكروا حديث ردّ الشّمس هو جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، وحديثه في أواخر الفصل : ( 19 ) ، مناقب الخوارزمي ، ص 236 . الرّابع من رواة الصّحابة لحديث ردّ الشّمس هو أبو رافع مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وحديثه تحت الرّقم : ( 141 ) من مناقب ابن المغازلي ، ص 98 . الخامس من رواة الصّحابة هو أبو سعيد الخدريّ ، رفع اللَّه مقامه ، وحديثه في رسالة ردّ الشّمس ، للحافظ الحسكانيّ . السّادس من الصّحابة ممّن روى حديث ردّ الشّمس هو أبو هريرة ، وحديثه في رسالة أبي الحسن شاذان الفضيليّ ، ورسالة الحافظ الحسكانيّ . السّابع ممّن روى حديث ردّ الشّمس هي الصّحابيّة أسماء بنت عميس ، ويصحّ عدّ حديثها متواتراً لكثرة أسانيده ومصادره . الثّامن ممّن روى حديث ردّ الشّمس من الصّحابة هو أنس بن مالك كما رواه عنه المصنّف هاهنا . وجميع من ذكرنا من الصّحابة هاهنا ، ذكرنا حديثه حرفيّاً من وجوه أكثر ممّا أشرنا إليه هاهنا في تعليق الحديث : ( 814 - 816 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 283 - 306 ، ط 2 . وأمّا الّذين أفردوا الحديث بالتّأليف ، وكتبوا فيه رسالة مستقلّة ، فهم أيضاً جماعة من كبار الحفّاظ والمحقّقين ، وإليك أسماء من يحضرني الآن : فمنهم الحافظ الشّهير ابن مردويه ، على ما رواه عنه البياضي في كتاب الصّراط المستقيم ، كما في عبقات الأنوار : ج . . . ص 330 . ومنهم الحافظ الحسكانيّ عبيداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد الحذّاء ، كما في ترجمته من كتاب تذكرة الحفّاظ ، وكانت هذه الرّسالة موجودة عند ابن تيميّة وتلميذه ابن كثير ، فلعبوا بها في كتابيهما منهاج السّنّة : ج 4 ، ص 188 ، ط بولاق ، والبداية والنّهاية ، ج 6 ، ص 87 ، ط بيروت . ومنهم أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصليّ . قال الكنجيّ الشّافعي في الباب : ( 100 ) من كتاب كفاية الطّالب ، ص . . . وقد شفى الصّدور الإمام الحافظ أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصليّ في جمع طرقه في كتاب مفرد . وأخرج ابن حجر في ترجمة محمّد بن الحسين هذا من كتاب لسان الميزان : ج 5 ، ص 139 ، عن تاريخ حلب قال : قدم على سيف الدّولة ابن حمدان ، فأهدى له كتاباً في مناقب عليّ - وقد وقفت عليه بخطِّه - وصحّح ردّ الشّمس على عليّ . . . ومنهم أبو الحسن الفضلي والحافظ السّيوطيّ . قال الشّهاب الخفاجيّ في شرحه : ج 3 ، ص 11 . و [ الحديث ] رواه الطّبرانيّ بأسانيد مختلفة رجال أكثرها ثقات . . . ثمّ قال : وهذا الحديث صحّحه المصنِّف ، وأشار إلى أنّ تعدّد طرقه شاهد على صدق صحّته ، وقد صحّحه قبله كثير من الأئمّة ، كالطّحاويّ ، وأخرجه ابن شاهين وابن مندة وابن مردويه والطّبرانيّ في معجمه وقال : إنّه حسن .