« 1 » وقال محمّد بن يحيى في حديثه : و « 1 » عمر بن عبد العزيز على المدينة ، ففرق عمر بن الوليد بن عبد الملك أن يخطبها بغير إذنه ، فكتب إليه يستأذنه فيها . وخطبها عبداللَّه بن عمرو فتزوّجها ، « 2 » زوّجه إيّاها ابنها عبداللَّه بن الحسن « 2 » ، وقدِم على عمر الكتاب بالإذن فيها . وقد بنى بها عبداللَّه بن عمرو . « 3 »
قال : وحدّثنا الزّبير ، قال : وحدّثني محمّد بن حسن المخزوميّ في تزويج عبداللَّه بن عمرو فاطمة بنت الحسين ببعض حديث عمِّي في ذلك ، وخالفه في بعض .
أنبأنا أبو الحسن العلاف ، ثمّ أخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه .
ح وأخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر ، أنا أبو عليّ بن أبي جعفر ، وأبو الحسن قالا : أنا أبو القاسم بن بشْران ، أنا أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن جعفر ، نا أبو يوسف الزّهريّ ، يعني يعقوب بن عيسى ، نا الزّبير بن بكّار ، عن جعفر بن الحسين اللّهبيّ قال : كانت فاطمة بنت الحسين بن عليّ تحت الحسن بن الحسن بن عليّ ، فلمّا حضرته الوفاة قال لها : إنّك امرأة « 4 » مرغوب فيكِ ، متشرّف بكِ ، لا تتركين ! إنّي واللَّه لا أترك في قلبي حسرة سواكِ . قالت : فإنّي أنتهي إلى ما أمرت به . فقال : لكأنِّي بكِ لو قد متّ وأخرجت جنازتي قد جاءكِ - يعني عبداللَّه بن عمرو - على فرس ذنوب ، لابساً حُلّته ، يسير في جانب النّاس ، متعرّضاً لكِ ! ولست أدع من الدّنيا همّاً سواكِ « 5 » . فلم يدعها حتّى توثّق منها بالأيمان في ذلك . ومات الحسن ، وأخرجت جنازته . فوافى « 6 » عبداللَّه بن عمرو ، وقد كان يجد بفاطمة / وجداً شديداً ، وكان رجلًا جميلًا ، ونظر إلى فاطمة ، ونظرت إليه ، وكانت تلطم وجهها على الحسن ، فأرسل إليها ، مع جاريته : إنّ لنا في وجهكِ حاجة ،
هامش
( 1 - 1 ) [ المختصر : وكان ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المختصر ]
( 3 ) ( 3 * ) [ لم يرد في المختصر ]
( 4 ) - [ لم يرد في تراجم النّساء ]
( 5 ) - [ تراجم النّساء : غيرك ]
( 6 ) - [ تراجم النِّساء : ووافي ]