فضربه من بينهم مائة سوط ، وحبسه [ معهم بالهاشميّة ] فمات في حبسه ، وكان كثير الحديث عالماً . ( 2 * )
أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو الحسين المبارك ابن عبدالجبّار ، ومحمّد بن عليّ بن المعدّل ، قالا : أنا أبو أحمد الغندجاني ، أنا أبو بكر الشّيرازيّ ، أنا أبو الحسن المقرئ ، أنا البخاريّ قال : محمّد بن عبداللَّه بن عمرو ابن عثمان بن عفّان أبو عبداللَّه القرشيّ مدنيّ ، قال لي إبراهيم بن المنذر : نا محمّد بن معن ، قال : أخذ أبو جعفر محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان في سنة خمس وأربعين وزعموا أنّه قتله ليلة جاءه خروج محمّد بن عبداللَّه بن الحسن بن [ الحسن بن ] عليّ بن أبي طالب بالمدينة وهو أخوه لُامّه ، روى عنهما ابن إسحاق .
أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أبي عليّ ، أنا أبو بكر الصّفّار ، أنا أحمد بن عليّ بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم قال : أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان القرشيّ الأمويّ المدنيّ حدّث عن أبي الزّنّاد عبداللَّه بن ذكوان ، وامّه فاطمة بنت الحسين ، ليس بالقويّ عندهم ، وهو أخو عبداللَّه بن حسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب لُامِّهما ، روى عنه عبدالرّحمان بن أبي الزّناد ، والدّراورديّ عبد العزيز ، قتله أبو جعفر المنصور ليلة جاءه خروج محمّد بن عبداللَّه بن حسن بالمدينة وهو أخوه لُامّه أيضاً .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 56 / 283 ، 285 - 286 ، 287
فلمّا حضرتهُ الوفاة ، قال : كأنِّي بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان قد رجّل جمّته ( 20 و ) ولبس حلّته ، وعرض لامرأتي فتزوّجها بعدي ، وهذا أهمّ شيء عندي ، فعاهدته امرأته أن لا تتزوّجه ، وحلفت بعتق عبيدها وإمائها ، وصدقة مالها ، فلمّا توفِّي وخرجت جنازته إذا بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان قد عرض لامرأته على الصِّفة الّتي ذكرها ، فلمّا خلتأرسل يخطبها ، فقالت : قد حلفت بصدقة مالي وعتق رقيقي . فقال : أنا أحْلِف لكِ على كلّ شيء بشيئين ، فتزوّجها ، فولدت له محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان ، الّذي كان
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 883
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٨٣