زينب بنت عبداللَّه بن عمر .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 404 / مثله ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 7 / 85 - 86 ؛
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 266 - 267
فأمّا « فاطمة » فإنّها كانت عند : الحسن بن الحسن بن عليّ ، ثمّ خلف عليها : عبداللَّه ابن عمرو بن عثمان بن عفّان .
ابن قتيبة ، المعارف ، / 213
فاطمة بنت الحسين بن عليّ : وحدّثني محمّد بن سعد ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن عمر قال : ولّى يزيد بن عبد الملك ؛ عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ المدينة ، فخطب فاطمة بنت الحسين بن عليّ ، فأبته وقالت : ما النّكاح من حاجتي وأنا مشبلة مقيمة على ولدي ، فألحّ في الخطبة ، فأبت أن تجيبه ، فقال : واللَّه لئن لم تفعلي لآخذنّ أكبر ولدكِ - يعني عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ - في شراب ثمّ لأضربنه على رؤوس النّاس ، ولأفعلنّ حتّى أفضحكِ . وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن ، فولدت له عبداللَّه بن الحسن بن الحسن ، وحسن بن حسن بن حسن ، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن ، ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، وعبداللَّه هو المطّرف ، فولدت له محمّداً « 1 » . فلمّا رأت أنّه غير مقلع عنها ، بعثت إلى يزيد [ بن عبد الملك ] رسولًا وكتبت معه كتاباً تصف فيه قرابتها وماسّ رحمها ، وتشكو عبدالرّحمان بن الضّحّاك ، وتذكر ما تلقى منه وما يتهدّدها به ، وتقول : إنّما أنا حرمتك وإحدى نسائك ، وواللَّه لو كان
هامش
قريش تَعُدّ أنّ لها الفضل على العرب ، لأنّ محمّد صلى الله عليه وآله منها لا يُعدّ لها فضل إلّابه ، وأصبحت العرب مُقِرّة لهم بذلك ، وأصبحت العرب تَعُدّ أنّ لها الفضل على العجم ، لأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله منها لا يُعَدّ لها فضل إلّابه ، وأصبحت العجم مُقرّة لهم بذلك . فلئن كانت العرب صدقت أنّ لها الفضل على العجم ، وصدقت قريش أنّ لها الفضل على العرب ، لأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله منها . إنّ لنا أهل البيت الفضل على قريش ، لأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله منّا ، فأصبحنا يأخذون بحقِّنا ، ولا يعرفون لنا حقّاً ، فهكذا أصبحنا ، إذ لم تعلم كيف أصبحنا .
ابن سعد ، الطّبقات ، 5 / 162 - 163 راجع الجزء 12 أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام
] ( 1 ) - في هامش الأصل : يقال لمحمّد الدّيباج