ابن عمرو بن عثمان ، إذا خُرج بجنازتي « 1 » ، قد جاء « 2 » على فرس ، مُرَجِّلًا جُمّته ، لابساً حُلَّته ، يسير في جانب النّاس يتعرّض لكِ ، فانكحي من شئتِ سِواه ! فإنِّي لا أدع من الدّنيا ورائي همّاً غيركِ » ، قالت له : « أنتَ آمنٌ من ذلك » ، « 3 » وأثلجته بالأيمان من العتق والصّدقة :
لا تزوّجته . و « 3 » مات الحسن بن الحسن ، وخُرج « 4 » بجنازته ؛ فوافاه عبداللَّه بن عمرو في الحال الّتي وصف « 4 » الحسن ؛ وكان يقال لعبداللَّه « 5 » « المُطْرَف » من حسنه « 6 » ؛ فنظر إلى فاطمة حاسرة ، تضرب وجهها . فأرسل « 7 » لها : « إنّ لنا في وجهكِ [ حاجة ] ، فارفقي [ به ] ! » « 8 » فاسترخت يداها « 8 » ، وعُرف ذلك فيها « 9 » ، وخمّرت وجهها . فلمّا حلّت ، أرسل إليها يخطبها « 10 » ؛ فقالت : « كيف بيميني « 11 » الّتي حلفت « 12 » بها ؟ » فأرسل إليها « 13 » : « لكِ مكان « 14 » كلّ مملوكٍ مملوكان ، ومكان 14 كلّ شيء شيئان » ، فعوّضها من « 15 » يمينها ؛ فنكحته .
هامش
( 1 ) - [ نور الأبصار : لجنازتي ]
( 2 ) - [ نور الأبصار : خرج ]
( 3 ) ( 3 ) [ نور الأبصار : حلفت له بالعتق والصّدقة أنّها لا تتزوّجه ثمّ ]
( 4 ) ( 4 ) [ نور الأبصار : عبداللَّه بن عمرو لجنازته في الحالة التي وصفه بها ]
( 5 ) - [ زاد في تاريخ دمشق : بن عمرو ]
( 6 ) - [ نور الأبصار : لحسنه ]
( 7 ) - [ أضاف في نور الأبصار : يقول ]
( 8 ) ( 8 ) [ نور الأبصار : فاستحيت ]
( 9 ) - [ نور الأبصار : منها ]
( 10 ) - [ تاريخ دمشق : فخطبها ]
( 11 ) - [ نور الأبصار : بأيماني ]
( 12 ) - [ نور الأبصار : له ]
( 13 ) - [ أضاف في نور الأبصار : يقول لها ]
( 14 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ]
( 15 ) - [ نور الأبصار : عن ]