عبداللَّه بن الحارث [ بن أميّة الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف ] ، أشبه من أن تكون أخت الذي قتله داود بن عليّ ، لأنّها ربّت الغريض المغنِّي وعلّمتهُ النّوح بالمراثي على مَنْ قتله يزيد بن معاوية من أهلها يوم الحرّة ، وإذا كانت قد ربّت الغريض حتّى كبر وتعلّم النّوْح على قتلى الحرّة - وهي وقعةٌ كانت بعَقِب موتِ معاوية [ سنة 63 ه ق ] - .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار الثّقافة - بيروت ) ، 1 / 200
لمّا ماتت الثريّا ناحَ عليها الغريض :
أخبرني أحمد بن عبد العزيز وإسماعيل بن يونس ، قالا : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال :
حدّثنا محمّد بن يحيى ، قال : زعم عُبيد بن يَعْلى ، قال : قال لي كَثِير بن كَثِير السّهْميّ : لمّا ماتت الثُّريّا ، أتاني الغَريض فقال لي : قُل لي شعراً أبْكِ به عليها ؛ فقلت :
ألا يا عَيْنُ ما لَكِ تَدْمَعِينا * أمِنْ رَمَدٍ بَكِيتِ فتُكْحَلِينا
أمَ أنتِ مَريضة تَبْكِينَ شَجْواً * فَشَجْوُكِ مِثْلُهُ أبْكى العيونا
فناحَ به عليها . قال : وأخبرني مَنْ رآهُ بين عمودَىْ سَريرها يَنوحُ به . الغناء للغَريض في هذين البيتين خفيفُ ثقيل بالوُسطى عن ابن المكِّيّ . وفيه ثقيلٌ أوّلُ مجهول .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ط 2 ) ، 2 / 577
الثّريّا صاحبة عمر بن أبي ربيعة الشاعر الماجن ، وهي سيِّدة الغَريض المغنِّي .
ابن حزم ، الجمهرة ، / 76
غريض مغنّى كيست ؟
أبو زيد يا أبو مروان عبد الملك ، مولى العبلات ( ف حدود 95 ه ) از موالى وأصلا بربرى بود . از بس زيبا روى وخوشآب ورنگ وتر وتازه وپاكيزه بود ، اورا « غريض » لقب دادند . به روايت ابن كلبى أو را از فرط خوبى ودلربايى « إغريض » مىگفتند كه در لغت به معنى جوانهء نخل ومغزينهء آن است ( جُمّار ) ، همزهء إغريض بعدها بر اثر كثرت