تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
« 1 » وكانت قد أخذت عنه وأحسنت إليه « 1 » ، فناح عليها ، ثمّ ناح بعدها على يزيدَ بن عبد الملك ، ثمّ لم يَنُحْ بعدَه حتّى هلك « 2 » . وقال عدَل ابن سُرَيْج عن النّوْح إلى الغناء عَدَل معه الغَريضُ إليه ، فكان لا يُغنِّي صوتاً إلّاعارضهُ فيه . « 3 » أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 1 / 209 - 211 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 210 - 211
هامش
في الجزء 15 ص 85 - 100 من « الأغاني » شعر يدل على أنّه بتخفيف الباء أيضاً ، وهو :أبلغ حبابة أسقى ربعها المطر * ما للفؤاد سوى ذُكراكمُ وطر إن سارَ صحبيَ لم أملك تذكّركم * أو عرّسوا فهموم النّفس والسّهر( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعلام النّساء ] ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في أعلام النّساء ] ( 3 ) - غريض در مأتم محمّد بن الحنفيّه نوحه‌گرى كرد : ابن‌جامع وابن الكنّات آورده اند كه سكينه يكى از غلامان خويش را كه عبد الملك نام داشت نزد ابن‌سريج فرستاد تا هنر نوحه گرى بدو آموزد . ابن سريج أطاعت كرد ومدتي دراز به تعليم عبد الملك پرداخت . قضا را أبو القاسم محمد بن الحنفية عليه السلام كه عم سكينه بود وفات كرد . در آن هنگام ابن سريج به سختى بيمار بود ونمىتوانست در مجلس عزادارى حاضر شود . نوحه خوان ديگرى هم در مرتبهء ابن سريج در دسترس نبود . عبد الملك كه متوجّه نگرانى سكينه گشت گفت : اى بانوى من ، انديشه مدار . من در مجلس تو چنان نوحه‌خوانى كنم كه مردم آواز ابن سريج را فراموش كنند . سكينه فرمود : آيا از عهدهءاين كار برمىآيى ؟ گفت : آرى ، پس وقتي مجلس منعقد شد دستور فرمود نوحه را شروع كند . عبد الملك صدا را به نوحه خوانى بلند كرد 1 وآوازهاى گريه آور را چنان خوب وگيرا خواند كه مورد تحسين همه قرار گرفت . بانوان گفتند : اين سبك غريض است يعنى دلچست ونوظهور است وعبد الملك از آن روز به غريض مشهور گرديد . 1 . غريض به دستور سكينه اين نوحه را خواند : اى زمين ، واي بر تو . مردگان مرا عزيزدار . همانا به سروران وحاميان من دست يا فتى فريدنى ، برگزيدهء الأغانى ، 1 / 261 - 262 از نوحه‌گرى تا مطربى : رضوان بن أحمد صيدلانى 1 خبر داد مرا . . . از إسماعيل بن جامع وأو از سياط كه : ابن سريج بعد از طُوَيْس نخستين كسى است در حجاز كه خوانندگى را با أسلوب وأصول متقن آغاز كرد . ولادتش در عهد خلافت عمر بن الخطاب بود . زمان يزيد بن عبد الملك را دريافت ودر سوگ أو نوحه گرى كرد ومرگش در عهد هشام بن عبد الملك روى داد . قبل از مطربى نوحه گرى مىكرد ودر آن حرفه نيز گمنام بود تا واقعهء قتل