عليه ، وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربّما لم يقم البيت إذا أنشده حتّى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظراً ، وكان يبغض العرب ، وصنّف في مثالبها كتباً ، وكان يرى رأي الخوارج . وقال أبو عمر بن عبدالبرّ في كتاب الكنى : سُئل عنه ابن معين ، فقال : لا بأس به . وقال الدّارقطنيّ : لا بأس به إلّاأ نّه كان يُتّهم بشيء من رأي الخوارج ، ويُتّهم أيضاً بالإحداث . وقال أبو منصور الأزهريّ في التّهذيب : كان أبو عبيدة يوثِّقه ويُكثر الرّواية عنه ، وكان مُخلّاً بالنّحو ، كثير الخطأ في نفائس الأعراب ، مُتّهماً في روايته ، مغرى بشرِّ مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به . [ ثمّ ذكر كلام النّديم كما ذكرناه في الفهرست ] ، وعدّ النّديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ( ط دار المعرفة ) ، 5 / 482 - 483 رقم 8024
[ في خبر محاسن صلات الشعراء ] البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 163 - 164
الرّاوي : أبو الزّناد
[ في خبر جرير ] : أبو الفرج ، الأغاني ، 8 / 253 - 254
الرّاوي :
نمايش تصوير
مَنْ هو أبو الزّناد ؟
عبداللَّه بن ذكوان أبو الزّناد ، قال عليّ ، عن ابن عيينة : كان كنيته أبو عبدالرّحمان ، كان يحدِّث عن أبي الزّناد المدينيّ مولى آل عثمان .
البخاري ، تاريخ الكبير ، 5 / 83 رقم 228
قال أشعب : نشأتُ أنا وأبو الزّناد في حجر عائشة بنت عثمان بن عفّان . « 1 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 19 / 94
أبو الزّناد عبداللَّه بن ذكوان :
أبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، زوجة الخليفة عثمان ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان بن عفّان ، وقيل : مولى آل عثمان .
قلت : مولده في نحو سنة خمس وستّين في حياة ابن عبّاس [ . . . ] وروى اللّيث بن
هامش
( 1 ) - [ راجع أخبار أشعب ] .