تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
الشعر لعمر بن أبي ربيعة ، والغناء لإبراهيم الموصليّ . خفيف رمل : مطلق في مجرى البِنْصر ، وفيه لبصبص جارية ابن نُفيسٍ التي قيل هذا الشعر فيها : رمل . وذكر حبش أنّ لها فيه أيضاً ثقيلَ أوّل بالوسطى . أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 15 / 20 - 21 مَنْ هو ماجِشون ؟ يعقوب بن دينار - ويقال : ميمون - أبو سلمة ، الماجشون ، أبو يوسف القرشي التّيمي ، مولى المنكدر . من أهل المدينة . وفدَ على عمر بن عبد العزيز في ولايته المدينة ، فلمّا استخلف عمرُ قدم عليه يعقوب الماجشون ، فقال له عمر : إنّا تركناك حيث تركنا لبس الخزّ ، فانصرف عنه . والماجشون هو يعقوب ، وهو أخو عبداللَّه بن أبي سلمة . والماجشون بالفارسية هو الورد ، وإنّما سُمِّي الماجشون للونه . وقال أبو الفرج الأصبهاني : الماجشون لقب [ . . . ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه ] . [ قال مصعب بن عبداللَّه ] « 1 » : كان يُعلِّم الغناء ، ويتّخذ القِيانَ ، ظاهر أمره في ذلك ، وكان يُجالس عروة بن الزّبير . قال مصعب : كان الماجشون يُعين ربيعة « 2 » على أبي الزّناد ، لأنّ أبا الزّناد كان معادياً لربيعة ، فكان أبو الزّناد يقول : مثلي ومثل الماجشون مثل ذئب كان يلج على أهل قريةٍ ، يأكل صبيانهم ، فاجتمعوا له ، وخرجوا في طلبه ، فهربَ منهم ، فتقطّعوا عنه إلّاصاحب فخارٍ ، فألحّ في طلبه ، فوقف له الذّئب ، فقال هؤلاء عذرتهم ، ما لي ولك ؟ ما كسرت لك
هامش
( 1 ) - من السّير ( 2 ) - هو ربيعة بن أبي عبدالرّحمان فرّوخ التّيمي ، مولاهم ، أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الري . ومن أكابرالتّابعين ، كان صاحب الفتوى بالمدينة ، توفِّي سنة 136 ه . وجاء في السّير ، 6 / 129 في ترجمة أبي الزّناد : وكان أبو الزّناد معادياً لربيعة الرّأي ، وكانا فقيهي البلد في زمانهما ، وكان الماجشون يعقوب بن أبي سلمة يعين ربيعة على أبي الزّناد ، وكان الماجشون أوّل مَنْ علّم الغناء من أهل المروءة بالمدينة