2 - ما جاء في خبر مصاص بن عمرو بن الحارث الجُرْهَمي :
شافني الزّائراتُ قصْرَ نُفيسٍ * مُثْقَلاتِ الأعجاز قُبّ البُطون
يتربّعنهُ الرّبيع وينزل * - نَ إذا صِفن منزل الماجِشون
يتربّعنه : يَنْزِلْنه في أيام الرّبيع . يُقال لمنزل القوم في أيام الربيع : مُتَربِّعهم . قال الشاعر :
أمِن آلِ ليلى بالمَلا مُتربّعُ * كما لاحَ وشمٌ في الذِّراع مُرجّعُ
1 - الماجِشونُ وعلّة تسميته :
والماجِشونُ : رجلٌ من أهل المدينة يُروى عنه الحديث . « 1 » والماجِشونُ لقبٌ لقّبتهُ به سُكينةُ بنت الحسين « 2 » بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - « 2 » وهو اسمُ لونٍ من الصِّبغ أصفرَ تخالطهُ حمرة ، وكذلك كان لونَه . ويقال : إنّها ما لقّبت أحداً قطُّ بلقبٍ إلّالصِقَ به . « 1 »
2 - أخبرني الحسن بن عليّ ، قال : حدّثنا أحمد بن زهير ، قال : حدّثنا مصعبٌ الزّبيريّ ، قال : حدّثني ابن المجاشون ، قال : نظرَتْ سكينةُ إلى أبي ، فقالت : كأنّ هذا الرّجلُ الماجشونُ - وهو صِبغٌ أصفرُ تخالطهُ حُمرة - فلُقِّبَ بذلك .
3 - تلقيب سكينة لرجل بشيرج :
قال عبد العزيز : ونظرتْ إلى رجلٍ من وُلدِ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه وكانت فيه غِلْظة ، فقالت : هذا الرّجل في قريشٍ كالشِّيرَجِ في الأدهان ! فكان ذلك الرّجلُ يُسمّى : فلانُ شِيرَجٍ حتّى مات .
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في تاريخ دمشق ، 69 / 198 ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ]