سكينة ، فما كان لأبيكِ عندي حقّ . « 1 » « 2 » قال : فوثب رجل من لخم وقال : يا أمير ! هب لي هذه الجارية من الغنيمة فتكون خادمة عندي ( يعني سكينة ) .
قال : فانضمّت إلى عمّتها امّ كلثوم وقالت : يا عمّتاه ! أترين نسل رسول اللَّه يكونون مماليكاً للأدعياء ؟ « 3 » « 2 » فقالت امّ كلثوم : « 4 » لذلك الرّجل « 4 » : اسكت يا لكع الرّجال ، قطع اللَّه لسانك ، وأعمى عينيك ، وأيبس يديك ، وجعل النّار مثواك ، إنّ أولاد الأنبياء لا يكونون خدمة لأولاد الأدعياء . قال : فوَ اللَّه ما استتمّ كلامها حتّى أجاب اللَّه دعاءها في ذلك الرّجل ، فقالت : الحمد للَّهالّذي عجّل لك العقوبة في الدّنيا قبل الآخرة ، فهذا جزاء من يتعرّض بحرم « 5 » رسول اللَّه . ( 7 * )
الطّريحي ، المنتخب ، / 486 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 103 ، 118 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 504 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 270 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 162 - 163 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 386 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 137 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 437
نقل عن عليّ بن الحسين عليه السلام أنّه قال : لمّا وفدنا على يزيد بن معاوية لعنه اللَّه ، أتونا « 6 » بحبال وربطونا « 7 » مثل الأغنام ، وكان الحبل بعنقي وعنق امّ كلثوم وبكتف زينب وسكينة والبنات ، وساقونا « 8 » ، وكلّما قصرنا « 9 » عن المشي ضربونا « 10 » حتّى أوقفونا « 11 » بين يَدَي
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة ]
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء ]
( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء : للشّاميّ ]
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : لحرم ]
( 6 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : أتوا ]
( 7 ) - [ المعالي : ربقونا ]
( 8 ) - [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ، وفي الأنوار النّعمانيّة : تساق ]
( 9 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : قصرن ]
( 10 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : ضربنا ]
( 11 ) - [ العيون : وقفونا ]