« 1 » توسّطت الشّام ، فإذا أنا بمدينة مطرّدة الأنهار ، كثيرة الأشجار « 1 » ، قد علّقوا السّتور « 2 » والحجب والدّيباج ، وهم « 3 » فرحون مستبشرون ، وعندهم نساء يلعبن « 4 » بالدّفوف والطّبول « 5 » ؛ فقلت في نفسي : لعلّ « 6 » لأهل الشّام عيداً لا نعرفه نحن ؛ فرأيت قوماً يتحدّثون ، فقلت : يا هؤلاء « 7 » ! أ « 8 » لكم بالشّام « 9 » عيد لا نعرفه نحن ؟ قالوا : يا شيخ ! نراك غريباً « 10 » . فقلت : أنا سهل بن سعد ، قد رأيت « 11 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وحملت حديثه ، فقالوا « 11 » : يا سهل ! ما أعجبك « 12 » السّماء لا تمطر دماً والأرض لا « 13 » تتخسّف « 14 » بأهلها ؟ قلت : ولِمَ ذاك ؟ فقالوا :
هذا رأس الحسين عترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، يُهدى من أرض العراق « 15 » إلى الشّام ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ تسلية المجالس : أتيت دمشق فرأيت أهلها ]
( 2 ) - [ الدّمعة : السّور ]
( 3 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ]
( 4 ) - [ لم يرد في العيون ]
( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ]
( 6 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء لا نرى ، والدّمعة والأسراروالعيون : لا ترى ، ووسيلة الدّارين : إنّي لا أرى ]
( 7 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيونووسيلة الدّارين : قوم ]
( 8 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين ]
( 9 ) - [ تسلية المجالس : في الشام ]
( 10 ) - [ في البحار والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون : أعرابياً ، وفي المعالي ووسيلة الدّارين : أعرابياً غريباً ]
( 11 ) ( 11 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء والعيون ووسيلةالدّارين : محمّد صلّى اللَّه عليه قالوا ]
( 12 ) - [ تظلّم الزّهراء : أعجب ]
( 13 ) - [ تسلية المجالس : لم ]
( 14 ) - [ في المطبوع : لا تخسف ]
( 15 ) ( - 15 * ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّمالزّهراء والعيون ووسيلة الدّارين ]