وفي بعض الكتب : ثمّ أقبل الحسين عليه السلام حتّى دنا من خيم النّساء ، فخرجت سكينة وقالت : يا أبة ! ما لي أراك تنعي نفسك وتدير طرفك ، أين أخي عليّ « 1 » ؟ فبكى الحسين عليه السلام وقال : بنيّة ! قتلوه اللّئام ، فصاحت : « 2 » وا أخاه « 2 » ، وا عليّاه ، وأرادت أن تخرج من الخباء ، فأخذها الحسين عليه السلام وقال : يا بنتاه ! اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر . قالت : أبتاه ! كيف تصبر من قُتل أخوها وشُرّد أبوها ؟ فقال الحسين عليه السلام : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 412 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 291
و ( منها ) إنّ قول سكينة لأبيها : أين أخي عليّ ؟ معناه لمّا نظرت إلى أبيها مشرفاً على الموت ممّا دهاه ، قالت : أين أخي الّذي كان شبيهاً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكنت تنظر إلى وجهه في الهمّ والغمّ ، فينجلي همّك ويزول غمّك ، فأين هو الآن حتّى تنظر إليه ؟ فقال عليه السلام : قتلوه اللّئام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 415 - 416
( قال ) : ورُوي أنّ سكينة لمّا رأت نعشه ، وقعت عليه وغشي عليها . « 3 »
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 105
هامش
( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : الأكبر ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ]
( 3 ) - ونيز در « الدمعة الساكبة » گويد : در بعضي از كتب معتبره سند به جابر بن عبداللَّه الأنصاري مىرساند كه چون شبيه پيغمبر حضرت علىاكبر به درجهء رفيعهء شهادت رسيد ، حضرت سيدالشهدا عليه السلام از سر نعش جوانش با چشم اشكبار ودل داغدار به جانب خيمه روان گرديد . عازماً على الموت آيساً عن الحياة . سكينه پدر را استقبال كرد وگفت : « ما لي أرى تنعى نفسك وتدير طرفك ، أين أخي عليّ ؛ چيست مرا كه تورا مىبينم خبر مرگ خود را مىدهى وچشم بدين سوى وآن سوى برمىگردانى ، برادرم على به كجا رفت ؟ »
فرمود : « نورديده سكينه ، قتلوه اللّئام . »
حضرت سكينه از شنيدن اين خبر فرياد : « يا أخاه ، يا عليّاه ، وا مهجة قلباه ! » برآورد وخواست از خيمه بيرون رود . امام اورا منع نمود وفرمود : « اى سكينه ! اتّقي اللَّه واستعملي الصّبر ، قالت : يا أبتاه ! كيف تصبر من قُتل أخوها وشُرّد أبوها ؟ فقال الإمام : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون . »