فعلى التّاريخ الأوّل في وفاتها ، يكون سنّها في وقعة الطّفّ ثلاث عشرة ( 13 ) وعلى الثّاني يكون عشرين ( 20 ) .
الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ( الهامش ) ، 3 / 246
كانت ابنة الحسين . . . فاطمة أكبر من أختها سكينة ، وعاشت إلى سنة 110 ه .
فتوفّيت فيها بإجماع من المؤرّخين بمصر ، غير أنّ التّاريخ لم يذكر لنا العوامل الّتي دفعت بها أن تسافر إلى مصر وتموت فيها وتدفن بالدّرب الأحمر . وفي رواية أنّ السّيّدة فاطمة مدفونة خلف الدّرب الأحمر في زقاق يعرف بزقاق فاطمة النّبويّة ، في مسجد جليل ومقامها عظيم وعليه المهابة والجلال . [ . . . ]
ولم أجد خلال بحثي ما يخالف النّصّ هذا عن مرقد ابنة الحسين . . . فاطمة . . . المرأة الثّائرة في سبيل الحقّ ، ابتغاء مرضاة اللَّه . وقد خلّد ذكرها التّاريخ وسيبقى ما دامت الحياة ، بعد أن قرأناها سيّدة عالمة مناضلة محدّثة شريفة وديعة الطّبع ، سهلة ، دقيقة الإحساس ، لطيفة النّفس ، لاتأخذها في اللَّه لومة لائم ، ولاتعرف العنف والكبرياء ، ذات عاطفة دقيقة وإحساس لطيف . ولهذا كانت مسموعة الكلمة ، لها نفوذها ومقامها وجاهها عند امراء الوقت وولاته .
الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 135 ، 136
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1073
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٧٣