الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 464 / مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 299 ؛ النّويري ، نهاية
الإرب ، 20 / 470 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 195 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، /
265 الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 75
وفيها [ سنة عشر ومائة ] توفِّيت فاطمة بنت الحسين الشّهيد رضي الله عنه . « 1 »
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 139
قال القطب الشّعراني في كتابه « الأنوار » عن شيخه الخواصّ : إنّ السّيّدة فاطمة النّبويّة بنت الإمام السّبط مدفونة بالدّرب الأحمر ا ه .
وقال الشّيخ عبدالرّحمان الأجهوريّ الكبير : السّيِّدة فاطمة النّبويّة بنت الحسين السّبط مدفونة خلف الدّرب الأحمر في زقاق يعرف بزقاق فاطمة النّبويّة في مسجد جليل ، ومقامها عظيم ، وعليه من المهابة والجلال والوقار ما يسرّ قلوب النّاظرين . ولنا فيها أرجوزة عظيمة ، ولنا بها زيارات ، وما اشتهر من أنّ فاطمة النّبويّة بدرب سعادة غير صحيح ، وعلى تقدير صحّته يحتمل أن يكون معبدها ويحتمل أن تكون فاطمة أخرى من بيت النّبوّة ا ه . وهو موافق لما قالوه من أنّ أولاد الحسين رضي الله عنه الإناث ثلاث :
سكينة وزينب وفاطمة واحدة . ثمّ رأيت في درر الأصداف ما هو صريح في أنّ للحسين فاطمة صغرى وفاطمة كبرى ؛ [ ثمّ ذكر مجيء الغراب لفاطمة الصّغرى بنت الحسين عليه السلام بالمدينة وسنذكره ] .
وقد مرّ آنفاً أنّ فاطمة كانت مع أبيها بكربلاء ، وأ نّها كانت أكبر سنّاً من سكينة .
لا يقال : إذا كان للحسين فاطمة صغرى وفاطمة كبرى . على هذا ، فما المانع من أنّ فاطمة الّتي بدرب سعادة إحداهما .
لأنّا نقول : هذا ممّا يحتاج إلى نقل ، والشّيخ الأجهوريّ حجّة نفعنا اللَّه ببركاته وأمدنا من إمداداته .
هامش
( 1 ) - در سال 117 هجرى در مدينه وفات يافت . وخواهرش سكينه هم در اين سال از اين جهان فانى به سراى جاودانى تحويل داد .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 242