تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1058

مساهمون:

ص١٠٥٨

احتفاظها عليها السلام بآثار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله

حدّثنا الحجّال عن الحسن بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن العرزميّ ، عن أبي المقدام ، قال : كنت أنا وأبو المقدام حاجّين ، قال : فماتت امّ أبي المقدام في طريق المدينة ، قال : فجئت أريد الإذن على أبي جعفر عليه السلام ، فإذا بغلته مسرّجة وخرج ليركب ، فلمّا رآني قال : كيف أنت يا أبا المقدام ؟ قال : قلت : بخير ، جعلت فداك . ثمّ قال : يا فلانة ! استأذني على عمِّي ، قال : ثمّ قال : لا تعجل حتّى آتيك ، قال : فدخلت على عمّته فاطمة بنت الحسين وطرحت لي وسادة ، فجلست عليها ، ثمّ قالت : كيف أنت يا أبا المقدام ؟ قلت : بخير ، جعلني اللَّه فداكِ يا بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . قال : قلت : يا بنت رسول اللَّه ! شيء من آثار رسول اللَّه . قال : فدعت ولدها ، فجاؤوا خمسة ، فقالت : يا أبا المقدام ! هؤلاء لحم رسول اللَّه ودمه . أرتني جفنة فيها وضر عجين وضبابته حديد ، فقالت : هذه الجفنة الّتي أهديت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ملأ لحم وثريد . قال : فأخذتها وتمسّحت بها . « 1 » الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 205 ، رقم 41 باب 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 26 / 214 رقم 27 باب 16 ؛ الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 115 - 116
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : بيان : شيء أي مطلوبي شيء ، أو أعندك شيء ؟ والوضر : الدّرن والدّسم . وقال الجوهريّ وغيره : الضّبّة : حديدة عريضة يضبّب بها ، وكون تلك الجفنة عندها ينافي سائر الأخبار إلّاأن يكون الإمام عليه السلام أودعها عندها مع أنّها حينئذ كانت في بيته عليه السلام كما هو ظاهر الخبر ] .