فاطمة بنت الحسين عند هجوم الأعداء إلى الخيام
ولمّا قُتل الحسين رضي الله عنه انتهب ثقله [ . . . ] .
وأخذ رجل من أهل العراق حليّ فاطمة بنت الحسين وهو يبكي ! فقالت : لِمَ تبكي ؟
فقال : أسلب ابنة رسول اللَّه ولا أبكي ؟ ! فقالت : دعه ، قال : إنِّي أخاف أن يأخذه غيري ! !
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 78
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السّعدآباديّ ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن عبداللَّه بن الحسن ، عن امّه فاطمة « 1 » بنت الحسين عليه السلام ، قال : دخلت « 2 » « 3 » الغانمة ( العامّة ) « 3 » علينا « 2 » الفسطاط وأنا جارية صغيرة وفي رجلي خلخالان من ذهب ، فجعل رجل يفضّ الخلخالين من رجلي وهو يبكي ، فقلت « 4 » : ما يبكيكَ يا عدوّ اللَّه ؟ فقال : كيف لا أبكي وأنا أسلب ابنة رسول اللَّه ؟ فقالت : لا تسلبني ، قال : أخاف أن يجيء غيري فيأخذه ، « 5 » قالت : وانتهبوا ما في الأبنية حتّى كانوا ينزعون الملاحف عن ظهورنا « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ في الأنوار النّعمانيّة مكانه : وروينا عن فاطمة . . . ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 - 3 ) [ الأنوار النّعمانيّة : الغارة ] .
( 4 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : فقلنا ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - فاطمه دختر حسين فرموده است : غارتگران بر خيمهء ما هجوم كردند ومن دختر خردسالى بودم وخلخال طلا به پايم بود . مردى آنها را مىربود ومىگريست . گفتم : « دشمن خدا ! چرا گريه مىكنى ؟ »
گفت : « چرا گريه نكنم كه دختر رسول خدا را لخت مىكنم ؟ »
گفتم : « مرا واگذار . »
گفت : « مىترسم ديگرى آن را بربايد . »
فرمود : هرچه در خيمههاى ما بود ، غارت كردند تا اين كه چادر از دوش ما برداشتند .
كمرهاى ، ترجمهء الأمالي ، / 164