تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١

( 3238 ) 238 - امام ( ع ) فرمود :

فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ - وَالصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ - وَالزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ - وَالصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ - وَالْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ - وَالْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ - وَالْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ - وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ - وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ - وَالْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ - وَإِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ - وَتَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ - وَمُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ - وَتَرْكَ الزِّنَا تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ - وَتَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ - وَالشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ - وَتَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ - وَالسَّلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ - وَالْأَمَانَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ - وَالطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ ( 79940 - 79844 )

[ ترجمه ]

« خداوند ايمان را به خاطر پاكى از شرك ، ونماز را براي منزّه بودن از كبر ، وزكات را سبب روزى ، وروزه را براي آزمون اخلاص مردم ، وحجّ را براي تقويت دين ، وجهاد را براي عزّت اسلام ، وامر به معروف را براي اصلاح حال تودهء مردم ونهى از منكر را براي جلوگيرى از نادانان ، وصلهء رحم را براي فزونى افراد فأميل ، وقصاص را براي حفظ جان مردم ، واجراى حدود را براي اهميّت كارهاى حرام ، ومنع مىگسارى را براي نگهدارى عقل ودورى از دزدى را براي ضرورت پاكدامنى ، وترك زنا را براي نگهبانى از نسبتها ، واجتناب از لواط را براي فزونى نسل ، وگواهى دادن را براي كمك‌خواهى در برابر حقوقى كه منكر مىشوند ، ودروغ نگفتن را براي گرامى داشت راستگويى ، واسلام آوردن را براي ايمنى از ترس ، وحفظ أمانتها را براي نظم جامعه ، وأطاعت را براي بزرگذاشت مقام امامت ، واجب گردانيده است » .

[ شرح ]

( 79849 - 79844 ) امام ( ع ) به واجبات الهى اشاره كرده ، وبر علّتهاى نهاني هر يك توجّه داده است ، تا بهتر در دلها جا بيفتد ، ونوزده مورد از أمور واجب را بيان داشته است :