تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

( 2070 ) 70 - از جمله نامه‌هاى امام ( ع ) به منذر بن جارود عبدي كه در پاره‌اى از وظايف خويش خيانت كرده بود .

: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ صَلَاحَ أَبِيكَ غَرَّنِي مِنْكَ - وَظَنَنْتُ أَنَّكَ تَتَّبِعُ هَدْيَهُ - وَتَسْلُكُ سَبِيلَهُ - فَإِذَا أَنْتَ فِيمَا رُقِّيَ إِلَيَّ عَنْكَ لَا تَدَعُ لِهَوَاكَ انْقِيَاداً - وَلَا تُبْقِي لِآخِرَتِكَ عَتَاداً - تَعْمُرُ دُنْيَاكَ بِخَرَابِ آخِرَتِكَ - وَتَصِلُ عَشِيرَتَكَ بِقَطِيعَةِ دِينِكَ - وَلَئِنْ كَانَ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ حَقّاً - لَجَمَلُ أَهْلِكَ وَشِسْعُ نَعْلِكَ خَيْرٌ مِنْكَ - وَمَنْ كَانَ بِصِفَتِكَ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُسَدَّ بِهِ ثَغْرٌ - أَوْ يُنْفَذَ بِهِ أَمْرٌ أَوْ يُعْلَى لَهُ قَدْرٌ - أَوْ يُشْرَكَ فِي أَمَانَةٍ أَوْ يُؤْمَنَ عَلَى جِبَايَةٍ - فَأَقْبِلْ إِلَيَّ حِينَ يَصِلُ إِلَيْكَ كِتَابِي هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ( 72549 - 72461 )

[ لغات ]

( عتاد ) : آذوقه ، توشه ( شسع ) : بند وسط دو انگشت در كفشهاى عربى

[ ترجمه ]

« اما بعد ، درستكارى پدرت مرا فريفت وگمان بردم تو هم در راستى پيرو أو هستى وراه أو را مىروى ويك مرتبه ، به من خبر دادند كه در پيروى از هوا وهوس ، قيد وبندى نمىشناسى وتوشه‌اى براي آخرتت نمىگذارى دنيايت را به قيمت ويراني آخرتت آباد مىكنى وبه بهاى بريدن از دينت به خويشاوندانت مىپيوندى . براستى اگر آنچه از تو براي من نقل كرده‌اند راست باشد ، شتر أهلت وبند كفشت از تو بهترند ، وهر كه به سان تو باشد شايستگى ندارد كه مرزى به وسيلهء أو محافظت شود ، ويا كارى توسط أو انجام گيرد ويا منزلتي برايش قائل شوند ويا