تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

( 2038 ) 38 - از نامه‌هاى امام ( ع ) به مردم مصر هنگامى كه مالك اشتر ( خدايش بيامرزد ) را به فرمانروايى آنها تعيين كرد .

مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ - إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ غَضِبُوا لِلَّهِ - حِينَ عُصِيَ فِي أَرْضِهِ وَذُهِبَ بِحَقِّهِ - فَضَرَبَ الْجَوْرُ سُرَادِقَهُ عَلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ - وَالْمُقِيمِ وَالظَّاعِنِ - فَلَا مَعْرُوفٌ يُسْتَرَاحُ إِلَيْهِ - وَلَا مُنْكَرٌ يُتَنَاهَى عَنْهُ - أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ - لَا يَنَامُ أَيَّامَ الْخَوْفِ - وَلَا يَنْكُلُ عَنِ الْأَعْدَاءِ سَاعَاتِ الرَّوْعِ - أَشَدَّ عَلَى الْفُجَّارِ مِنْ حَرِيقِ النَّارِ - وَهُوَ ؟ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ ؟ أَخُو ؟ مَذْحِجٍ ؟ - فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا أَمْرَهُ فِيمَا طَابَقَ الْحَقَّ - فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ - لَا كَلِيلُ الظُّبَةِ وَلَا نَابِي الضَّرِيبَةِ - فَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تَنْفِرُوا فَانْفِرُوا - وَإِنْ أَمَرَكُمْ أَنْ تُقِيمُوا فَأَقِيمُوا - فَإِنَّهُ لَا يُقْدِمُ وَلَا يُحْجِمُ - وَلَا يُؤَخِّرُ وَلَا يُقَدِّمُ إِلَّا عَنْ أَمْرِي - وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِي لِنَصِيحَتِهِ لَكُمْ - وَشِدَّةِ شَكِيمَتِهِ عَلَى عَدُوِّكُمْ ( 63736 - 63607 )

[ لغات ]

( سرادق ) : خانهء پنبه‌اى ، خيمه ، چادر . ( نكول ) : بازگشت . ( ظبه ) : تيزى شمشير . ( نبا السيف ) : وقتي كه شمشير مضروب خود را نبرد . ( احجام ) : عقب نشينى ، واپس ايستادن . ( فلان شديد الشكيمة ) : موقعى كه خويشتن‌دار وداراى قوّت نفس باشد ، أصل الشكيمه آهنى است كه در دهان أسب قرار داده مىشود ، ( دهانهء أسب ) .