حسّان ابن أخته ( 8 * ) ، « 1 » ويُقال : إنّه أُسِر ، وكان به جراح قد أُشفيَ منه « 1 » « 2 » . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 22 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 579 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 167 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 309 - 310 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 339 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 675 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44 ؛ مثله رضي الدّين بن المطهّر ، العدد القويّة ، / 355 رقم 17 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 4 » ، 1 / 57 - 58 ؛
أِسرَ « 5 » الحسن بن الحسن مقطوعة يده .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 113 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 330
وكانت له مواقف عظيمة بين يدي عمّه الحسين بن عليّ عليهما السلام في كربلاء ، وكان فارساً وله يومئذ عشرون سنة ، وقتل تسعة عشر من جنود الضّلال وأصابته ثمان عشرة جراحة حتّى ارتثّ ، ووقع في وسط القتلى فحمله خاله أسماء بن خارجة الفزاريّ وردّه إلى الكوفة وداووا جراحه ، وبقي عنده ثلاثة أشهر حتّى عوفي وسلم وانصرف إلى المدينة .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 134 - 135
هامش
( 1 - 1 ) [ المعالي : فجاء به إلى الكوفة وهو جريح فداواه ورجع إلى المدينة ] .
( 2 ) - [ في كشف الغمّة والعدد والدّمعة ونفس المهموم والأعيان : منها وزاد في الأعيان : وقوله دعوا لأبي حسّان ابن أخته لأنّ أمّه فزاريّة كما مرّ وقد عرفت أنّه كان في حياة عمّه الحسين عليه السلام رجلًا وأنّه زوّجه ابنته فاطمة ] .
( 3 ) - وحسن بن حسن با عمويش حسين عليه السلام در كربلا حاضر گشت وچون حسين عليه السلام كشته شد وخاندان أو أسير گشتند ( حسن بن حسن نيز در ميان أسيران بود ) وأسماء بن خارجة ( كه از طايفهء مادر حسن بن حسن بود ) أو را از ميان أسيران بيرون كشيد وگفت : « به خدا هرگز كسى را نيرويى بر پسر خوله ( كه نام مادر أو بود ) نباشد ودسترسى به أو پيدا نكند ! »
عمر بن سعد گفت : « پسر برادر أبى حسان را ( كنيهء أسماء بن خارجة است ) واگذاريد ! »
وبرخى گويند : « هنگامى كه أسير شد ، جراحاتى به أو رسيده بود كه از آن بهبودى يافت . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 22
( 4 ) - [ حكاه المعالي عن البحار ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : أسروا ] .