ومحمّد بن الحسين .
ومحمّد بن عقيل .
والقاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب .
وعبداللَّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب .
ومن النِّساء أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب .
وأمّ الحسن بنت عليّ بن أبي طالب .
وفاطمة .
وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 196 - 199
( سر ) قال : وكان الحسن بن الحسن بن عليّ عليه السلام مع عمّه بكربلاء ، في جميع الرّوايات ، سنة إحدى وستِّين . حُمِل من المعركة جريحاً وأرادوا قتله ، فمنع من ذلك أسماء بن خارجة ابن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ ، وقال ابن زياد : دعوا لأبي حسّان ابن أخته .
أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 5
وكان الحسن بن الحسن « 1 » حضر « 2 » مع عمّه الحسين عليه السلام « 3 » يوم الطّفّ « 3 » « 4 » ، فلمّا قُتِل الحسين عليه السلام ، وأُسر الباقون من أهله ، جاءه « 5 » أسماء بن خارجة « 6 » فانتزعه من بين الأسارى « 7 » ، « 8 » وقال : واللَّه لا يوصل إلى ابن خولة أبداً . فقال عمر بن سعد : دعوا لأبي
هامش
( 1 ) - [ زاد في كشف الغمّة : قد وفي نفس المهموم : بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام رجلًا جليلًا يلي صدقاتأمير المؤمنين عليه السلام في وقته ، وكان له مع الحجّاج خبر ] .
( 2 ) - [ لم يرد في العدد ] .
( 3 - 3 ) [ في كشف الغمّة والدّمعة : الطّفّ ونفس المهموم : كربلاء ] .
( 4 ) - [ زاد في المعالي : وقاتل في نصرة عمّه حتّى وقع جريحاً وبه رمق من الحياة ] .
( 5 ) - [ في الأعيان والمعالي : جاء ] .
( 6 ) - [ العدد : بنت وهو تصحيف ] .
( 7 ) - [ في كشف الغمّة : الأسرى والمعالي : القتلى ] .
( 8 ) ( 8 * ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .