وجرح في ذلك اليوم الحسن بن [ الحسن بن « 1 » ] عليّ بن أبي طالب جراحة شديدة حتّى حسبوه قتيلًا ، ثمّ عاش بعد ذلك .
ابن حبّان ، الثّقات ، ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 310 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 558
وحمل خولى بن يزيد رأسه إلى عبيداللَّه بن زياد . وأمر ابن زياد - لعنه اللَّه وغضب عليه - أن يوطأ صدر الحسين وظهره وجنبه ووجهه ، فاجْرِيَتْ الخيل عليه ، وحُمِلَ أهله أسرى وفيهم عمر وزيد والحسن بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وكان الحسن ابن الحسن بن عليّ قد ارتثّ جريحاً ، فحُمِلَ معهم ، وعليّ بن الحسين الّذي أمّه أمّ ولد ، وزينب العقيليّة ، وأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، وسكينة بنت الحسين . « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 79
والّذين أُسِروا منهم بعد من قُتِل منهم يومئذٍ :
عليّ بن الحسين عليه السلام وكان عليلًا دنفاً ، وقد ذكرنا خبره . وكان يومئذٍ ابن ثلاث وعشرين سنة .
وابنه محمّد بن عليّ ، وكان طفلًا صغيراً .
والحسن بن الحسن .
وعبداللَّه بن الحسن .
والقاسم بن عبداللَّه بن جعفر .
وعمرو بن الحسين .
هامش
( 1 ) - زيد من الطّبري .
( 2 ) - وبرخى گفتهاند : كسى كه آن حضرت را به شهادت رسانيد ، شمر بن ذىالجوشن ضبابى - لعنه اللَّه - بود ، ولى سر آن حضرت را خولى بن يزيد به نزد عبيداللَّه بن زياد برد .
وبه دستور ابن زياد ، پس از كشتن حسين عليه السلام ، أسب بر بدن آن حضرت تاختند وخاندانش را كه در ميانشان عمر وزيد وحسن - فرزندان حسن بن علي عليهما السلام - بودند وحسن بن حسن جزء زخميان بود ، ونيز علي بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام كه مادرش كنيز بود ، وزينب عقيله وامّ كلثوم دختران علي بن ابىطالب عليه السلام ، وسكينه بنت الحسين عليه السلام ، به اسارت بردند .
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 121