وكان الحسن بن الحسن شهد الطّفّ مع عمّه الحسين عليه السلام ، وأُثْخِنَ بالجراح ، فلمّا أرادوا أخذ الرّؤوس وجدوا به رمقاً ، فقال أسماء بن خارجة بن عيينة بن حِصن « 1 » بن حذيفة بن بدر الفزاريّ : « دعوه لي فإن وهبه الأمير عبيداللَّه بن زياد ( لعنه اللَّه ) لي وإلّا رأى رأيه فيه » .
فتركوه له فحمله إلى الكوفة .
وحكوا ذلك لعبيداللَّه بن زياد ، فقال : « دعوا لأبي حسان ابن أخته » .
وعالجه أسماء حتّى برئ ثمّ لحق بالمدينة .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 120 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44
وقد وصله المحامليّ في أماليه من طريق جرير عن مغيرة ، وقال الجعابيّ : وحضر مع عمّه كربلاء ، فحماه أسماء بن خارجة الفزاريّ ؛ لأنّه ابن عمّ أمّه . وذكره ابن حبّان في الثّقات .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 263 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44
واستصغر الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام فترك .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 198
وحضر الحسن بن الحسن مع عمّه بطفّ كربلاء ، فلمّا قتل الحسين وأسر الباقون من أهله وأسر في جملتهم الحسن بن الحسن ، فجاء أسماء بن خارجة وانتزع الحسن من بين الأسرى ، وقال : واللَّه لا يوصل إلى ابن خولة أبداً .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 169
وشهد قتل الحسين بكربلاء في ذلك اليوم استصغر فنجا .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 11 / 417
قال أبو مخنف رحمه الله : وساروا بالسّبايا وعليُّ بن الحسين والحسن المثنّى على الجمال بغير غطاء ولا وطاء ، وتركوا القتلى مطروحين بأرض كربلاء ، وتولّى دفنهم أهل القرى ،
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : خضر ] .