أحدهما ، ما أنسى أنّها « 1 » اليسرى ، فقال « 2 » لي عمرو « 2 » بن سعد بن نُفَيل الأزديّ : واللَّه لأشدّنّ عليه ؛ فقلت له : سبحان اللَّه ! وما تريد إلى ذلك « 3 » ؟ « 4 » يكفيك « 4 » هؤلاء الّذين تراهم قد احتولوهم « 5 » ؛ قال : فقال : واللَّه لأشدّنّ عليه ؛ فشدّ عليه « 6 » فما ولّى حتّى ضرب رأسه بالسّيف « 7 » ، فوقع الغلام « 8 » لوجهه ، فقال « 9 » : يا عمّاه ! قال : فجلّى الحسين كما يجلِّي الصّقر ، ثمّ شدّ « 6 » شدّة ليث غضب « 10 » ، فضربَ عمراً « 11 » بالسّيف ، فاتّقاه بالسّاعد ، فأطنّها « 12 » من لدن المرفق ، فصاح « 13 » ، ثمّ تنحّى عنه ، « 14 » وحملت خيل لأهل الكوفة ليستنقذوا عمراً من حسين ، فاستقبلت عمراً بصدورها ، فحرّكت حوافرها وجالت الخيل بفرسانها « 15 » عليه ، « 16 » فوطئته حتّى مات 16 . « 17 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأعيان ، كانت ] .
( 2 - 2 ) [ البداية : لنا عمر ] .
( 3 ) - [ الأعيان : بذلك ] .
( 4 - 4 ) [ الأعيان : واللَّه لو ضربني ما بسطت إليه يدي دعه يكفكه ] .
( 5 ) - [ الأعيان : احتوشوه ] .
( 6 - 6 ) [ البداية : عمرو بن سعد أمير الجيش ، فضربه وصاح الغلام : يا عمّاه ، قال : فشدّ الحسين على عمرو بن سعد ] .
( 7 ) - [ أضاف في الأعيان : ففلقه ] .
( 8 ) - [ أضاف في الأعيان : إلى الأرض ] .
( 9 ) - [ الأعيان : ونادى ] .
( 10 ) - [ في البداية والأعيان : أغضب ] .
( 11 ) - [ الأعيان : عمرو بن سعد بن نفيل ] .
( 12 ) - [ الأعيان : فقطعها ] .
( 13 ) - [ أضاف في الأعيان : صيحة سمعها أهل العسكر ] .
( 14 - 14 ) [ الأعيان : الحسين عليه السلام وحمل الأعداء ليستنقذوه ، فوطئت الخيل عمراً بأرجلها حتّى مات ] .
( 15 ) - [ لم يرد في البداية ] .
( 16 - 16 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 17 ) - حميد بن مسلم گويد : پسرى سوى ما آمد كه گويى چهرهاش پارهء ماه بود . شمشيرى به دست داشت وپيراهن وتنبان داشت ونعلينى به پا ، كه بند يكى از آن پاره بود . هرچه را فراموش كنم ، اين را فراموش -