الغلام بالسّيف فوقع الغلام لوجهه وصاح « 1 » : يا عمّاه !
قال : « 2 » فوَ اللَّه لتجلّى « 3 » « 2 » الحسين كما يتجلّى « 4 » الصّقر ، ثمّ شدّ شدّة اللّيث « 5 » إذا غضب « 5 » ، فضرب عمراً بالسّيف فاتّقاه بساعده فأطنّها من لدن « 6 » المرفق « 7 » ثمّ تنحّى عنه ، وحملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه « 8 » من الحسين ، « 9 » ولمّا حملت « 10 » الخيل « 9 » استقبلته بصدورها « 11 » وجالت « 12 » فتوطّأته « 11 » فلم يرم حتّى مات - لعنه اللَّه وأخزاه « 12 » - . « 13 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : فقال ] .
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : فجلّى ] .
( 3 ) - [ في إبصار العين : لجي وذخيرة الدّارين : يجلّى ] .
( 4 ) - [ في نفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين : يجلى ] .
( 5 - 5 ) [ نفس المهموم : أغضب ] .
( 6 ) - [ وسيلة الدّارين : لدي ] .
( 7 ) - [ زاد في نفس المهموم : فصاح صيحة سمعها أهل العسكر ] .
( 8 ) - [ نفس المهموم : ليستنقذو عمرواً ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 10 ) - [ ذخيرة الدّارين : حملته ] .
( 11 - 11 ) [ ذخيرة الدّارين : تؤطّأته ] .
( 12 - 12 ) [ وسيلة الدّارين : ومات اللّعين تحت أقدام الخيل ] .
( 13 ) - أبو مخنف به سندش از حميد بن مسلم ( كه خبرنگار لشكر عمر بن سعد است ) روايت كرده [ است ] كه گفت : « از ميان همراهان حسين عليه السلام پسرى كه گويا پارهء ماه بود ، به سوى ما بيرون آمد وشمشيرى در دست وپيراهن وجامهاى بر تن داشت ونعلينى به پا كرده بود كه بند يكى از آن دو بريده شده بود وفراموش نمىكنم كه آن ، نعل چپش بود .
عمرو بن سعيد بن نُفَيل 1 ازدى كه أو را ديد ، گفت : « به خدا سوگند هماكنون بر أو حمله آرم . »
بدو گفتم : « سبحان اللَّه ! تو از اين كار چه مىخواهى ؟ همانهايى كه مىنگرى از هر سو اطرافش را گرفتهاند ، تو را از كشتن أو كفايت كنند . »
گفت : « به خدا سوگند ، من شخصاً بايد به أو حمله كنم . »
اين را گفت وبىدرنگ بدان پسر حمله برد وشمشير را بر سرش فرود آورد . قاسم بر رو درافتاد وفرياد زد : « عمو جان ! » وعموى خود را به يارى طلبيد . -