( وقال ) غيره : إنّه لمّا « 1 » رأى وحدة عمّه ، استأذن في القتال فلم يأذن له لصغره ، فما زال به حتّى أذن له فبرز كأنّ وجهه شقّة قمر . وساق الحديث إلى آخره كما تقدّم « 2 » .
« 3 » أتراه « 3 » حين أقام يصلح نعله * بين العدى كيلا يروه بمحتفِ
غلبت عليه شهامة حسنيّة * أم كان بالأعداء ليس بمحتفِ
( محتفِ ) الأوّل من الاحتفاء وهو المشي بلا نعال . والثّاني من الاحتفاء وهو الاعتناء يقال : احتفى به ولم يحتف . « 4 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 37 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 153 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 461
وخرج من بعده [ أبو بكر ] أخوه لأمِّه وأبيه القاسم وهو غلام لم يبلغ الحلم ، فلمّا نظر إليه الحسين عليه السلام اعتنقه وبكى ثمّ أذن له .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 330 - 331
قالوا : وما زال آل أبي طالب يتسابقون إلى القتال حتّى انتهت النّوبةُ إلى القاسم وديعة الحسن بن عليّ عند أخيه الحسين عليه السلام . وهو غلامٌ لم يبلغ الحلم .
فكان له بمنزلة الولد العزيز ، وكان يحبّه حبّاً شديداً . ولم يُذكر أنّ الحسين عند وداع أحد من أهل بيته غشي عليه من شدّة البكاء ، حتّى ولده وفلذة كبده عليّ الأكبر شبيه
هامش
- پس التماس كرد تا آنكه اذن گرفت . « فخرج ودموعه تسيل على خدّيه » مخفى مباد كه گريهء قاسم در اين حال كه اذن گرفت وميدان مىرفت ، از خوف كشته شدن نبود ؛ زيرا كه كمال اشتياق به ملاقاة جد وجده وپدر داشت .
قائنى ، كبريت احمر ، / 307
( 1 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : وقال أهل السِّيَر لمّا . . . ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : مرّ ] .
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] .
( 4 ) - گفتهاند : چون حسين أو را نگريست كه آماده شده [ است تا ] به ميدان رود ، درآغوشش كشيد وگريستند تا بىهوش شدند واز حسين اجازه خواست وبه أو اجازه نمىداد وآن پسر پياپى دستوپاى أو را بوسيد تا به أو اجازه داد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 147