رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فإنّهم قالوا - عند وداعه - : إنّ الحسين أرخى عينيه بالدّموع .
نعم ، ذكروا أنّه لمّا خرج القاسم وأقبل إلى عمّه يستأذنه في القتال ، ونظر إليه الحسين لم يملك نفسه دون أن تقدّم إليه واعتنقه وجعلا يبكيان حتّى غُشيَ عليهما .
ثمّ إنّ القاسم استأذن عمّه في المبارزة ، فأبى أن يأذن له ، فلم يزل يتوسّل إليه ويقبّل يديه ورجليه حتّى أذن له .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 354 ، 355 - 356
[ دَور القاسم بن الحسن عليه السلام ] : وناب القاسم بن الحسن عليه السلام عن أبيه الإمام المجتبى وقام مقامه في مهمّة الإبقاء ومشاركة عمّه الإمام الحسين عليه السلام في ذلك ، والشّاهد على هذه النّيابة وأنّه هو المختار من طرف أبيه المجتبى وبأمر من اللَّه تعالى للمشاركة في مهامّ الإبقاء ، هو : ما ربطه أبوه الإمام الحسن عليه السلام على عضده الأيمن من العوذة ، ووصيّته فيها وتحريضه له بنصرة عمّه الغريب في كربلاء ، والشّهادة بين يديه .
الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 81
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 240
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٠