فسطاط الحسين عليه السلام « 1 » وهي « 2 » تنادي : واولداه ، واقتيلاه ، وا قلّة ناصراه ، وا غريباه « 3 » ، وا مهجة قلباه ، ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء ، ليتني وسّدت الثّرى ، « 4 » فوثب إليها الحسين عليه السلام ، فردّها إلى الخيمة ، فسألت عنها ، فقيل لي : هذه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ بكى الحسين عليه السلام رحمة لبكائها وقال : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون « 4 » .
قال : ثمّ إنّ الحسين عليه السلام وضع ولده في حجره « 5 » وقال : يا ولدي ! « 6 » أمّا أنت فقد استرحتَ من همِّ الدّنيا وغمّها و « 7 » سرت إلى روح وراحة « 8 » ، وبقى أبوك « 9 » وما أسرع لحوقه « 10 » بك « 6 » . « 11 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 82 - 83 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 331 - 332 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 411 ، 412
هامش
( 1 ) - [ زاد في الدّمعة : كأ نّها البدر الطّالع ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ الدّمعة : واغربتاه ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الدّمعة والمعالي ] .
( 5 ) - [ زاد في الدّمعة : وجعل يمسح الدّم عن ثناياه وجعل يلثمه ويقول : ] .
( 6 - 6 ) [ مثله في الأسرار ، / 371 ، والعيون ، / 152 ] .
( 7 ) - [ زاد في الدّمعة : شدائدها ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : ريحان ، وزاد فيه : قد ، والمعالي : ريحان ورضوان ، ووسيلة الدّارين : ريحان وجنّة ورضوان ] .
( 9 ) - [ زاد في المعالي ووسلية الدّارين : لهمّهما وغمّها ] .
( 10 ) - [ الدّمعة : اللّحوق ] .
( 11 ) - راوي گفت : چون علىاكبر شهيد شد ، ديدم زنى مانند آفتاب تابان بىتابانه از خيمهء حرم محترم آن حضرت بيرون دويد وفرياد واويلا وواثبوراه بركشيد وگفت : « اى نور ديدهء اخيار واى ميوهء دل أفكار واى حبيب قلب برادر بزرگوار ! »
پس جسد مطهر آن امامزادهء بزرگوار را دربر كشيد . پرسيدم : « اين خاتون كيست ؟ »
گفتند : « زينب ، خواهر حضرت امام حسين عليه السلام است . »
ناگاه حضرت آمد ودست اورا گرفت وبه سوى خيمه برگردانيد وفرزند دلبند خود را برداشت ودر ميان ساير شهيدان گذاشت .
مجلسي ، جلاءالعيون ، / 682