فصارت أمّه ليلى « 1 » وَلْهى تنظر إليه ولا تتكلّم .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 109
وخرجت زينب بنت فاطمة [ تنادي ] : يا أخاه يا ابن أخاه . وأكبّت عليه ، فأخذ بيدها الحسين ، فردّها إلى الفسطاط .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 340
وخرجت زينب أخت الحسين تنادي : يا حبيباه ، وجاءت وأكبّت عليه ، فأخذها الحسين ، فردّها إلى الفسطاط ، وكانت عترة الحسين في ظعانهم ونجابتهم والإقدام على الكمأة وشجاعتهم . قال الشّاعر ابن حيّوش :
وخطيّة يلقى الرّدى تبعاً لها * إذا حرقت في الأسد منها الثّعالب
أسافلها في أبحر من أكفّهم * طمت وأعاليها نجوم ثواقب
وحتّى يثار النّفع وهي طوالع * وتبنى منار العزّ وهي غوارب
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 36
قال الرّاوي : وخرجت زينب بنت عليّ عليه السلام تنادي : يا حبيباه ، يا ابن أخاه « 2 » ، وجاءت فأكبّت عليه ، فجاء الحسين عليه السلام ، فأخذها وردّها إلى النّساء ، ثمّ جعل أهل بيته صلوات اللَّه وسلامه عليهم يخرج الرّجل منهم « 3 » بعد الرّجل ، حتّى قتل القوم منهم جماعة ، فصاح الحسين عليه السلام في تلك الحال « 4 » : صبراً يا بني عمومتي ، صبراً يا أهل بيتي ، فوَ اللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبدا . « 5 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 114 - 115 / مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 195
« 5 »
هامش
( 1 ) - [ في المصدر : شهربانوية ] .
( 2 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : ويا ثمرة فؤاداه ويا نور عيناه ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 4 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : وقال ] .
( 5 ) - راوي گفت : زينب ، دختر علي عليه السلام از خيمهها بيرون شد وفرياد مىزد : « اى دلبندم ! اى فرزند -