عنها ، فقيل « 1 » : هي « 2 » « 3 » زينب بنت عليّ . ( 12 * ) « 4 » ثمّ جاءت حتّى « 4 » انكبّت عليه ، فجاء إليها « 5 » الحسين « 6 » حتّى أخذ بيدها « 7 » وردّها « 8 » « 6 » إلى الفسطاط ، « 9 » « 10 » ثمّ أقبل مع فتيانه إلى ابنه « 10 » ، فقال : احملوا أخاكم . فحملوه من مصرعه « 11 » « 12 » حتّى وضعوه عند الفسطاط الّذي « 12 » « 13 » يقاتلون أمامه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 31 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 313 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 44 ؛ البحراني ، والعوالم ، 17 / 287 ؛ ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 366 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 232 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 412 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 207 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 80 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 291
هامش
( 1 ) - [ الأعيان : فقالوا ] .
( 2 ) - [ الأعيان : هذه ] .
( 3 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : عمّته ] .
( 4 - 4 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان : وجاءت و ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي والأعيان ومثير الأحزان ] .
( 6 - 6 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والمعالي والأعيان ومثير الأحزان : فأخذ بيدها فردّها ، وفيالدّمعة : فأخذها ] .
( 7 ) - [ زاد في المعالي : عن معدن البكاء : وستر وجهها بعبائة ، وألقى عباءته عليها ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 9 ) - [ إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 10 - 10 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان : وأقبل عليه السلام بفتيانه ، وفي الأعيان : وأقبل إلى ابنه وأقبل فتيانه ] .
( 11 ) - [ أضاففي تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان : فجاءوا إليه ] .
( 12 - 12 ) [ الأعيان : ذلك ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطاطه ] .
( 13 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة ومثير الأحزان : كانوا ، وأضاف أيضاً في المعالي : كان ] .