البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 332 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 412 ، بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 350 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 153 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 291
( وروى ) أبو مخنف وأبو الفرج عن حميد بن مسلم الأزديّ أنّه قال : وكأنِّي أنظر إلى امرأة قد خرجت من الفسطاط وهي تنادي : يا حبيباه ، يا ابن أخيّاه ، فسألت عنها ، فقالوا : هذه زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام . فجاءت حتّى انكبّت عليه ، فجاء الحسين إليها وأخذ بيدها إلى الفسطاط ، ورجع ، فقال لفتيانه : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه ، ثمّ جاؤوا به ، فوضعه بين يدي فسطاطه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 23
« 1 » وعليّ بن الحسين « 1 » ، فإنّ امّه ليلى واقفة تدعو له في الفسطاط ، على ما روي في بعض الأخبار ، وتراه يقطّع وتنظر إليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 130 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 139
وقال أبو جعفر الطّبريّ وغيره من المؤرّخين : زينب الكبرى خرجت بعد قتل عليّ ابن الحسين عليه السلام تنادي صارخة : يا حبيباه يا ابن أخيّاه ، وجائت حتّى انكبّت عليه ، فجاء إليها الحسين عليه السلام وردّها إلى المخيّم . الخبر وتفصيل الكلام يأتي في الوقعة أبسط
هامش
- كنت قبل هذا اليوم عمياء أو كنت وسِّدت تحت أطباق الثّرى . »
« واي بر اين اندوه وغم وبر اين فرزند دلبند خونينكفن . كاش پيش از امروز كور مىبودم ويا در تنگناى گور وزير خروارهاى خاك وگل نهفته ومزدور بودم . »
وبه روايتي از خيمهء حسين عليه السلام زنى بيرون آمد كه از ديدارش آفتاب تيره شد وبدون شعور همى فرياد برآورد : « وا حبيباه وابن أخاه ! » تا به علىاكبر رسيد وخود را بر نعش أو بيفكند . پس حسين عليه السلام بيامد وبا عباى خويش چهرهاش را پوشيده بداشت وبه خيمهاش بازآورد . از مردى كوفي پرسيدم : « اين زن كيست ؟ آيا مىشناسى اورا ؟ »
گفت : « آرى ! زينب ، خواهر حسين عليه السلام است . »
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 214 - 215
( 1 - 1 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .