حزن الحرم عليه وأمر الإمام فتيان بني هاشم لحمله إلى خيمة المقتولين
قال : وكأ نّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأ نّها الشّمس الطّالعة تنادي : يا أخيّاه ! ويا ابن أخيّاه ! قال : فسألت عليها ، فقيل : هذه زينب ابنة فاطمة ابنة رسول اللَّه ( ص ) ، فجاءت حتّى أكبّت عليه ، فجاءها الحسين ، فأخذ بيدها ، فردّها إلى الفسطاط ، وأقبل الحسين إلى ابنه ، وأقبل فتيانه إليه ، فقال : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 446 - 447
قال حميد : وكأ نّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأ نّها الشّمس الطّالعة تنادي : يا حبيباه ، يا ابن أخاه ، فسألت عنها ، فقالوا : هذه زينب بنت عليّ بن أبي طالب ، ثمّ جاءت حتّى انكبّت عليه ، فجاءها الحسين ، فأخذ بيدها إلى الفسطاط وأقبل إلى ابنه وأقبل فتيانه إليه « 2 » ، فقال : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه ذلك ، ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسطاطه . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 77 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 207
هامش
( 1 ) - گويد : گويى مىبينم زنى شتابان درآمد كه گفتى خورشيد طالع بود وفرياد مىزد : « اى برادركم ، اى برادرزادهام ! »
گويد : پرسش كردم ، گفتند : « اين ، زينب دختر فاطمه دختر پيمبر خداست . »
گويد : پس بيامد وبر پيكر وى افتاد . حسين بيامد ودست اورا گرفت وسوى خيمهگاه برد . آنگاه حسين به طرف فرزند خويش رفت . غلامانش نيز بيامدند كه گفت : « برادرتان را برداريد . »
پس اورا از محل كشته شدنش ببردند وروبهروى خيمهگاهى نهادند كه مقابل آن جنگ مىكردند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3053
( 2 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 3 ) - حميد بن مسلم گويد : زنى را ديدم كه چون خورشيد تابان در آنهنگام به شتاب از سراپردهء حسين عليه السلام بيرون آمد وفرياد مىزد : « اى حبيب دلم ! اى فرزند برادرم . »
من پرسيدم : « اين زن كيست ؟ » گفتند : « زينب ، دختر علىبن أبي طالب است . »
آن زن همچنان آمد تا خود را روى بدن على انداخت . حسين عليه السلام از پشت سر بيامد ودست اورا -